ما دهى زهرة الحمى ما دهاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دهى زهرة الحمى ما دهاهاأيّ سهمٍ أصابها ورماها
أين ذاك الوجه الجميل وأينالسّحر توحية للورى مقلتاها
روّع النّاس بالنّعيّ وصاحوايا لها نكبةً يعمّ بلاها
يا لهول المصاب بالغادة الحسناءتمضي وقد تناهى صباها
يا لهول الرّدى بسلوى وسلوىبلغت من صفاتها منتهاها
أدبٌ كاملٌ ولطفٌ وفهمٌوالجمال النّقيّ فيها تباهى
ويل قلب الأمّ الحنون وويلالإخوة النّائحين ممّا دهاها
كلّ أهل الحمى يذوبون حزناًوبكاءً وحرقةً لنواها
ليس للصّبر بيننا من مجالٍإنّ نار الأس يزيد لظاها
والعذارى ينثرن زهراً وعطراًويبلّلن بالدّموع ثراها
خلق الدّمع للبكاء فنوحواواذرفوه فالعقل في الخطب تاها
عن القصيدة
«ما دهى زهرة الحمى ما دهاها» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.