رويدك يا صرف الزمان المعاديا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رويدك يا صرف الزمان المعاديارميت الضّحى سهماً فأصمى فؤاديا
رويدك لم تترك فؤاداً بلا أسىًولا كبدا لم تلق فيها الدّواهيا
رميت الأخ الحرّ الذّي ذاع صيتهوحلّق في أفق المعارف عاليا
رميت الهدى والعلم والفضل والنّهىوحطّمت آمال الحمى والأمانيا
وأضرمت نار الحزن طيّ صدورناففجّرت دمعاً بات كالغيث هاميا
لك الله قل لي أيّ دارٍ دخلتها ولمتختطف منها النّفوس الغوا ليا
وكم من أخٍ كانت حياتي مشعّةًبه فغدت في الهم كالليل داجيا
وكم من حبيبٍ كانت الدّار دارهيفوح الشّذا منها بذكراه زاكيا
مضوا فذوى روض الوفاءوصوحت أزاهيره واكمدّ ما كان زاهيا
رفيق الصّبا ما كان أطيب عهدناوما كان أسماه وأنقاه صافيا
يجدّ الأسى بي كلّما طالت النّوىوتلهب وجدا في ضلوعي كاويا
ويرفض دمعي كلّما مرّ ناظريبرمسك أو شاهدت تلك المغانيا
سأبكيك ما هفّ النّسيم معطّراًبذكرك دهراً إن غدا الجسم فانيا
سأبكيك يا خدن البيان وإلفهبكاء يلين الصّخر إن ظلّ قاسيا
سأبكيك ما صابت ثراك هواطلٌ وقام هديل السّرو فوقك شاديا
أبيت على دمعي لفقد أحبّتيوأصحو على دمعٍ يذيب المآقيا
عليك سلام الله يا خير راحلٍوليس سوى الله المهيمن باقيا
عن القصيدة
«رويدك يا صرف الزمان المعاديا» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.