ماذا تريدين يا أخت الرّياحين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا تريدين يا أخت الرّياحينمن امرئٍ بجمال النّفس مفتون
ماذا تريدين منّي والهوى عرضٌقد زال والجوهر المكنون يكفيني
ماذا تريدين منّي والزّمان طوىعهد الشّباب وجاء الشّيب يطويني
مرّت لحاظك لم يشعر بوطأتهاقلبي وكانت بذاك العهد تصميني
وماس قدّك مثل الخيزران فلمأعبأ كأن التّثنّي ليس يعنيني
الفرق في العمر لا تخفى دلائلهوما ابن ستين عاماً كابن عشرين
أيّام كنت إذا ألقيت في أذنيلحناً تذوب له نفسي ويحييني
أيّام كنت إذا ناديتني سبحتروحي وطرت إلى ناديك في الحين
كنّا وكان الهوى يا هند يجمعنابين الريّاض على زهر البساتين
أسقيك كأساً من الإخلاص صافيةًومثلها من رضاب الحب تسقيني
واليوم أصبحت في حزني بلا أملٍلا القول يجدي ولا الدنيا تؤاسيني
وزاد همّي ما ألقاه في وطنيمن شدّة البؤس والإرهاق والهون
موارد الرزّق جفّت في البلاد علىما كان في الأرض من خصبٍ وتموين
وأفقرت من بنيها المخلصينوقد كانت تعجّ قديماً بالملايين
وكيفما جلت في القطرين لستأرى إلا وجوها عن البأساء تنبيني
أمّا النّيابة عن شعبٍ يسير إلىقبرٍ فملهاة تخدير وتسكين
لولا بقيّة آمال معلّقةٍ علىبني وطني الغرّ الميامين
الضّارين بآفاق العوالم لايألون جهداً بتدريب وتمرين
النّافرين من القيد الوطيد منالظّلم الشّديد على عهد السّلاطين
النّاهضين إلى العلياء عن شمموالنّار في الصّدر تغلي كالبراكين
من كلّ ذي همّةٍ كالبرق أو كرمكالبحر أو منطق بالسحر مقرون
أسدٌ وأشبال آسادٍ غطارفةٌ فيكل قطر كفرسان الميادين
عن القصيدة
«ماذا تريدين يا أخت الرّياحين» من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.