شمّا وأم الجماجم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا ياتابعي يالكربلائييأبليسي فتحتُ لك المناجم
تلبّسني كَلِبْسِكَ للردائيونادِ الجنّ من قبب ألاناجم
يجيئوا من خوانسةِ السمائيعبابيسةً يطقّون البراجم
عقدت لك الخميسٍ الدبدبائييهزُ دبيبهُ أرض الأعاجم
كُشف لي مكر أعدائي وعائيوأفطر كلَ محجومٍ وحاجم
أنا ليث الكتائب بن أبائيبني خالد أباطرة التراجم
سينبيهم عن الليث البلائيإذا ماظُل لِلو سُحبً تُراجم
بهم نزل العذابُ بظلْ لِوائيبساح المنْذَرين أتى مهاجم
تقدّم ياحِصَاني ياهجائيبيومٍ ليس فيهِ لهم تحاجم
تناديتُ ونادت لي دمائيوفي قلب الأعاديِ جئت هاجم
رويتُ الرُّمح من جهْد الظَّمائيدماءُ عدوي خضّبن الملاجم
نكبْتُ القوم بالسيفِ المضائيوأثكلتُ العمائم في الجماجم
سترت الدار ..في ثوب الشقائيبهم عطست الآآ جيم الألآآآجم
يطوفُ بدارهم غول الفنائيوتنْدبهم شميطاءٌ علاجم
لشمّا هتكت أستار الظبائيوجنْدلتُ الفوارس في المعاجم
فجرت لها بألمعة ألذكائييتئتئ ذا وذا خارس وباجم
ألا من مخبرٍ شمّا بدائيعضال(ن)عن فراق الرّيمِ ناجم
لها طللٌ يلاوح بالجواءِكندب الجرحِ فوق ضلوع واجم
الا كم قد طربنا بالعرائيوتحيي حفلنا كل الاناجم
تفرّقنا وقد كنّا ثنائيمزجْنا بعْضنا بعض(ن) تساجم
حبيس الدّمع في صدْري استوائييلاطمْني بموجه جم ونا جم
عن القصيدة
«شمّا وأم الجماجم» من شعر ماجد الزيد، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.