قلبٌ تناهب سرهُ الألحاظِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبٌ تناهب سرهُ الألحاظِفيه لنيران الغرام شواظُ
عبثت به فتكت مقلة غادةأهل الجمال لسرها حفاظُ
وجناتها رقت وفي أجفانهاأبداً شداد المحب غلاظ
تركية ألحاظها قد أعربتبالكسر ما لا تعرب الألفاظ
أسد الشرى فيها رقود إن رنتولفتكها بأولي الهوى إيقاظ
راضت ببشر وصالها قلبي وقدتركت رقيبي باللقاء يغتاظ
وحفظت نشر أضاع منها فاغتدىللكاشحين بنشره أحفاظ
يا حبذا زمنُ تقضى بالمنىولسان بأجفان المنى استيقاظُ
أيام يجمعنا العفاف وبينارسل المحبة والهوى ألحاظ
وشوونا نقضي بمرسل فيضهاولنا بأجفان المنى استيقاظ
ذكر المحب على تقادم عهدهازمناً به سوق الغرام عكاظُ
وأقام يحفظ بالفؤاد حديثهاشان المتيم لحبيب حفاظ
خود يقابل لطفها يوم اللقاممنيلوم على الهوى أغلاظ
ماء المحاسن فاض فوق خدودهاوبها يثير جوى المحب شواظ
ولرقة الوجنات منها طالماراع المحب من الملام فظاظ
ياللهوى من عاذلين بعذلهمأودى بقلبي في الغرام جواظ
وعظموا بتمويه الملام فأوهمواأهل المحبة أنهم وعاظُ
في زعمهم أرضاء مكلوم الهوىوهم لعمري بالملام أغاظوا
أرضاءُ عشاق الجمال بأزيريمن جاء بلحاهم عليه يغاظ
عن القصيدة
«قلبٌ تناهب سرهُ الألحاظِ» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الظاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.