في ربيع عادنا عيد الجلوس

الشاعر: إبراهيم الأحدب · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«في ربيع عادنا عيد الجلوس» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في ربيع عادنا عيد الجلوس ... بالتهاني منعشاً منا النفوس

عمد أنس فيه عادات الصفا ... لرعايا من به نجلي البؤس

غوثنا عبد العزيز المرتضى ... من غدا بالعدل للخلق يسوس

ملك الكون الذي قد أينعت ... بالأماني منه للجاني غروس

إن تذار جلوس ذاته ... فوق تخت الملك معلٍ لرؤس

حبذا ليلته من ليلة ... طلعت فيها مع الشهب الشموس

وغواني الأنس عجبا خطرت ... تنجلي للقوم في أبهى لبوس

ليلة نلنا بها كل المنى ... وعلينا بالصفا دارت كؤوس

واجتليناها لدى راشدنا ... من لعليا مجده تحنو الرؤوس

الوزير الشامخ القدر الذي شدَّ ... أزر الملك بالحرب الضروس

ذو يمين سار المرتجى ... طالما برت وما كانت غموس

ولديه نال غايات الرجا ... كلُّ من كان من الحظ يؤس

ليس يحصى شاعرٌ آثاره ... بمعانيه ولو أفنى الطروس

بسم الدهر به يوم الندى ... المرجي بعدما كان عبوس

وبشمس الرأي منه قد غدا ... في البرايا مذعناً كل شموس

وضحت سورية أعلامها ... بمعالي فضله بعض الطموس

درس الجهل بها من أصله ... مثلما المعلم قد أنشأ دروس

ولكم جرد من آرائه ... ما به في الروع قد أذعن شوس

كعبهُ عال على هام السها ... وبه رأس أولي البغى يدرس

ثغر بيروت سامى عزُّهُ ... وجلا مرأهُ عنه كلَّ النفوسِ

حيث في العيدين قد شرفها ... بسناه فإزدهت كلُّ النفوس

مثلما عادت بعليا كاملٍ ... تنجلي عجباً كما تجلى العروس

دام كلٌّ بالتهاني والصفا ... ما رجا مثلي ترفيع الرؤس

وعلينا عاد عيد سعدهُ ... قد نفى أثباته عنا النحوس

أرخوه بتدان ومنىٍّ ... في ربيع عادنا عيد الجلوس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجلوس: جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود. جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وجُلَّاس، وأَجْلَسَه غَيْرُهُ. والجِلْسَةُ: الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا … (لسان العرب)
  • بالتهاني: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل … (لسان العرب)
  • بالصفا: صَفَا: الصَّفْوُ والصَّفَاءُ، مَمْدودٌ: نَقِيضُ الكَدَرِ، صفَا الشيءُ والشَّرابُ يَصْفُو صَفاءً وصُفُوّاً، وصَفْوُهُ وصَفْوَتُه وصِفْوَتُه وصُفْوَتُه: مَا صَفَا مِنْهُ، وصَفَّيْتُه أَنَا تَصْفِيَةً. وصَفْوَةُ كُلِّ شيءٍ: … (لسان العرب)
  • تخت: تخت: التَّخْتُ: وِعَاءٌ تُصانُ فِيهِ الثيابُ، فَارِسِيٌّ، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ. (لسان العرب)
  • تنجلي: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس … (لسان العرب)
  • جلوس: جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود. جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وجُلَّاس، وأَجْلَسَه غَيْرُهُ. والجِلْسَةُ: الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا … (لسان العرب)
  • عادات: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أحمد من ألهمنا نثر الأدبْ
  • ظباء رامة راموا فتل صبهم
  • أجرى ما فينا بعد المحبينا
  • ريم النقا بالله غني سلاه
  • بشاير وافتنا بسعد محمدٍ
  • تكمَّل بالتوفيق حجك والمنا
  • دررٌ بها تختال حور جنانِ
  • محاسن رياً نشرها طيب الشذى