ماذا تقول بمدحك الشعراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا تقول بمدحك الشعراءوعلاك ترفع أصله الزهراء
والله قد أثنى عليكم بالذيقد شرف الثقلين منه ثناء
آل الرسول بكم بين لنا الهدىويزول عن عين اليقين غشاء
نسبٌ كمثل الصبح لاح لناظرٍما للصبح عم العيون خفاء
نفحت ما ترك الذكية في الورىوتأرجحت بثنائك الأرجاء
وخلائق المختار فيك تجمعتفتشابه الإيناء والإباء
فنظرت بالنور المبين إلى مدىما أدركت أثراً له الزرقاء
وعداك قد شهدوا بفضلك في العلىوالفضل ما شهدت بع الأعداء
والشام أمست شامة بك نشرهاكالمسك يكبو من شذاه كباء
وبجاهك الفضلاء جل مقامهموتشرفت بعلومك العلماء
وبلغت بالهمم العلية غايةعجزت بمعنى وصفها البلغاء
يدنيك المراجي التواضع مع علاعين السها لمناله خوصاء
الله أكبر هذه الشيم التيتقفو معالي فضلها الخلفاء
أسفي على ما حل في الشام التيهي في البلاد الجنة الخضراء
بلدٌ له الشرف الرفيع وحسنهقد أفصحت بمديحه الفصحاء
بضي الحليم به محاسن ينتهيفي وصفها الإبداع الإبداء
أنى إلتفت ترى أغن مهفهفاًتجلو سناه روضة غناء
أو غادة يبدو لنا من فرعهاوجبينها الإصباح والإمساء
هل عين راء حسنها حانت لهاولأهلها بالحين فاء وباء
يا ويح قومٍ أيقظوا الشر الذيقد عمَّ أهل الشرق منه البلاء
حذرتهم عقبى الفساد فما ارعووافكأنما تحذيرهم إغراء
فسللت من غمد العزيمة صارماًيمضيه في فل الخطوب مضاء
ووضعت أوزار الوغى بحميةٍبحمى علاها لاذت الوزراء
وفللت حد الخطب منك بهمةٍتصبو لنعت علوها الخطباء
ومهابةٍ وشهامةٍ وحماسةٍكلٌ له فوق النجوم لواء
ما أدرك الجهلاء رشدك فيهمعين الجهول عن الهدى عمياء
ما عذرُ من لم يشكو المولى الذيصينت بحد حسامه العذراء
شمسٌ من الغرب استنار بها الورىوالشرق منها عمَّه الأضواء
آيات موسى أظهرت آياتهمنها استبان اليد البيضاء
محض الطوية مخلصٌ في فعلهإن شاء بعض العالمين رياء
متمسك بالدين في أفعالهلم يهو بالإرشاد منه هواء
يا ابن الذي بسناه شرف آدموحوت به شرف العلى حواء
أغرقت سحب الغيث فهي من الحياتهمي إذا ما انهل منك نداء
إني قد استشعرت طوق نداك ليفسجعت فيك كأنني الورقاء
وشعرت بالسر الذي أوتيتهفبلغت ما لا تبلغ الشعراء
ولقد وقفت على علاك قصائديوقفا تسجل حكمه العلياء
وإليك قد وجهت قبلاً غادةًنطقت بحق ليس فيه مراء
والآن قد قدمت شافعةٌ لهاإذ كان عندك تنجح الشفعاء
حررتها فأتت إليك رقيقةليرى لناظمها لذيك ولاء
لم يبق في العلياء مطمح ناظرإلا وجاز علاه منك سناء
فلذاك ندعو أن تدوم مخلداًووظيفة العبد الضعيف دعاء
عن القصيدة
«ماذا تقول بمدحك الشعراء» من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.