رأى طلعة الباشا المشير تحفها

الشاعر: محمد الطاهر بن عاشور · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«رأى طلعة الباشا المشير تحفها» من شعر محمد الطاهر بن عاشور، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأى طلعة الباشا المشير تحفها ... سرادق عز ما أجل وأفخما

مليك يقاد النصر طوعاً لعزمه ... وإن عدت الاقيال كان المقدما

تصدى لحفظ الدين بالحزم والنهى ... فشيد أركاناً وأوضح معلما

وأحيى رسوم العلم بعد اندراسها ... وجيش في قهر العداة عرمرما

بكل كمي جوهر الروع سيفه ... ترى به في يوم الوقيعة ضيغما

فارهب أعداء الإله بصولة ... لو انبسطت لم تبق في الأرض مجرما

سرى صيته في الخافقين فلن ترى ... لهيبته إلا مطيعاً مسلما

ومن كان في نصر الشريعة حزمه ... حري بأن يحمى حماه ويعظما

تهنى ملاذ العصر بالمفخر الذي ... ملأت به الأفاق بشرى وأنعما

يهنى به الإسلام والعلم والهدى ... ودهر زها من نشره وتبسما

وما هذه أولى أيا منحتها ... تسر الليالي منه وتكرما

أياد يغار الغيث من نفحاتها ... ولا غرو إن كانت أعز وأعظما

كفى بك ذخراً للمريد وملجأ ... وحسبك إن والى علاك ويمما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الاقيال: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ … (مقاييس اللغة)
  • الباشا: أشأ: الأَشاءُ: صِغَارُ النَّخْلِ، واحدتها أَشاءَةٌ. (لسان العرب)
  • الخافقين: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ … (لسان العرب)
  • المشير: مشر: المَشْرَةُ: شِبه خُوصة تَخْرُجُ فِي العِضاه وَفِي كَثِيرٍ مِنَ الشَّجَرِ أَيام الْخَرِيفِ، لَهَا ورقٌ وأَغصان رَخْصَة. وَيُقَالُ: أَمْشَرَت العِضاهُ إِذا خَرَجَ لَهَا وَرَقٌ وأَغصان؛ وَكَذَلِكَ مَشَّرَتِ الْعِضَاهُ … (لسان العرب)
  • بالحزم: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هو العلم ضاءت من سناه المحافل
  • لك الله من برق بدا متبسما
  • قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزِل
  • أغالب فيك الشوق والشوق أغلب
  • أخا الريم ما هذي العيون القواتل
  • تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )
  • سلا القلب عما كان يهوى
  • لمن طلل بين الجدية والجبل