أبا ثابتٍ كُنْ في الشدائدِ ثابتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا ثابتٍ كُنْ في الشدائدِ ثابتاأعيذُكَ أن يُلْفى عدوُّكَ شامِتا
عزاؤُكَ عن عبد العزيز هو الذييليقُ بعِزًّ منك أعجَزَ ناعتا
فدَوْحتُكَ الغنَّاءُ طالت ذَوائِباوسَرْحَتُكَ الشّمّاءُ طابَتْ منابِتا
لقدْ هدَّ أركانَ الوُجودِ مُصابُهُوأنْطَقَ منه الشّجْوُ من كان صامِتا
فمن نفْسِ حُرٍّ أوْثَقَ الحُزنُ كَظْمَهاومن نفسٍ بالوجْدِ أصبح خافِتا
والموتُ في الإنسانِ فصْلٌ لِحَدِّهِفكيف نُرَجِّي أن نُصاحِبَ مائتا
وللصّبرِ أولى أن يكونُ رُجوعُناإذا لم نكُنْ بالحُزْن نُرجع فائِتا
عن القصيدة
«أبا ثابتٍ كُنْ في الشدائدِ ثابتا» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.