إن كنت تنكر ما تكن ضلوعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنت تنكر ما تكن ضلوعيمن لاعج فاسأل شهود دموعي
أعلمت بعدك بالمخضب وقفتيأدعو من السلوان غير سميع
لهفي على عهد بمنعرج الحمىمغنى السرور وأنسي المجموع
قالوا متى ظعن الذين تخلفوانار الجوى بفؤادك المصدوع
فأجبتهم شدوا الركائب موهناوتحملوا الأقمار تحت هزيع
وسروا فكان النوم شهر محرمومواطن الأجفان شهر ربيع
وكلوا بحفظ العهد أي مراقبواستحفظوا الأسرار غير مذيع
فمتى جنحت إلى السلو تعللاغلب التطبع شيمة المطبوع
يا ملبسي ثوب السقام وتاركيبين الأوام وبين حر ضلوع
عامل بما عودت من لطف ومنرحمى ولا تنظر لسوء صنيع
واعطف علي وجد بأيسر نائلما قل يكثر منك عند قنوع
أيقظت لما نمت ساكن زفرتيوحرمت أجفاني لذيذ هجوع
ووكلت عيني بالفراقد والسهىأبكيت عند غروبها وطلوع
فالنجم في كبد السماء مسامريوالسقم في قلق الفراشي ضجيع
جردت ثوب الصبر فيك تولهاولبست ثوب تذللي وخضوع
حتى بكى لي عاذلي من رحمةورثى لطول صبابتي وولوع
سل نحر سائل عبرتي أو زفرتييأتك بالمخفوض والمرفوع
واسأله عن وجدي يجبك مبادراهذا قياس ليس بالمرفوع
عذبتني وأبحت جسمي للضناومنعتني ما ليس بالممنوع
إن كان ذنبي أنني بك مغرمكلف الفؤاد فلات حين رجوع
عن القصيدة
«إن كنت تنكر ما تكن ضلوعي» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.