هلُمَّ فما بيني وبينَكَ ثالثُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلُمَّ فما بيني وبينَكَ ثالثُوقد غفَلَتْ في الحبِّ عنا الحوادِثُ
وما ثَمَّ غيرُ الكاس والآسي والهَوىوغيرُ المثاني ساعَدَتْها المثالثُ
أفي الحق يا أخت الغَزالة أننيأجدُّ بأشواقي ولحظُكَ عابِثُ
أعوذُ بصبري من جفونٍ مريضةٍلها مرضٌ في القلب مني لابثُ
ووالله ما تُغني ولا تنفعُ الرُّقىوهاروتُها في عُقدةِ السِّحر نافثُ
إذا هزَّ غصنُ البان عاطِرَ نسمةٍمع الفجرِ هزتني إليك البواعثُ
وما كان عهدٌ في هواك عقدتُهُلينكُثَهُ حتى القيامة ناكِثُ
هل العيشُ إلا الوصلُ في عَقِبِ الكرىوللشَّوق داع في القلوب وباعِثُ
وكأس عتابٍ في الهوى نُقْلُها الرضايدير حمَّياها النَّديمُ المحادِثُ
جزى الله عنَّا الدَّهرَ خير جزائهِوإن سَبَقَتْ منه خُطوبٌ كوارثُ
غنِينا فلم نحتَجْ إلى البدر والحياإذ ضَنَّ غَيْثٌ أو إذا جنَّ حادث
لئن غرَّ بدرُ الأفق فضل انفرادِهِفبين القصورِ البيض ثانٍ وثالِثُ
وإن حلف الغيْثُ السَّكوبُ بأنهأعمُّ ندى من يوسفِ فهو حانِثُ
سجاياه تَروي من حديث كَمالِهِصحائفَ فيها للعُلاء مباحِثُ
مثابة مجدٍ بين سعدٍ عبادَةٍونصر زكا منهم قديمٌ وحادِثُ
فلا يُنْقَضُ الرأي الذي هو مُبرِمٌولا يحذر الجيشُ الذي هو باعِثُ
غنيٌّ بحفظ الله عن حفظ نفسِهِإذا خيفَ أمرٌ أو تُوُقِّعَ حادِثُ
أمولاي إن حُدِّثْتَ عن سحر بابلٍفإني بالسِّحرِ الحثيثِ لنافِث
أتتك تروقُ العينَ خُبْراً ومخْبراًكما جَلَبَ النَّوْرَ الرِّياضُ الدمائثُ
فدُم للعلا زيناً وللدينِ عُدَّةًوللملك سيفاً تتقيهِ الحوادثُ
فمُلكُكَ للأملاكِ لا شكَّ غالِبٌوعمرُكَ للأعمارِ لا شكَّ وارِثُ
عن القصيدة
«هلُمَّ فما بيني وبينَكَ ثالثُ» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الثاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.