شمّاعة الحب

الشاعر: هناء محمد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«شمّاعة الحب» من شعر هناء محمد، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رفيقَ الفؤادِ طالَ التّجافِي ... ورضيتَ النّوى وهجرَ القوافِي

رحتَ تجري وراءَ كلِّ سرابٍ ... آه مما كسرتهُ في شغافِي

بعتني للجراحِ دون اكتراثٍ ... وتركتَ الهوى بقلبِ الفيافِي

واستبقت الزمان والغيم  خوفاً ... أن يبلّ الوصالَ بعد الجفافِ

وتناسيتَ  أنّ ما مات فينا ... ليس يحيا وإن سقاهُ التصافي

لم تدعْ للوفاقِ أيّ سبيلٍ ... وحرقتَ الصّفا بنارِ الخلافِ

وعليها شمّاعة الحبِّ أمسى ... كلُّ ذنبٍ معلقاً باحترافِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التجافي: جأف: جَأَفَه جَأْفاً واجتَأَفَه: صَرَعَه لُغَةٌ فِي جَعَفَه؛ قَالَ: وَلَّوْا تَكُبُّهُمُ الرِّماحُ، كأَنهم ... نَخْلٌ جَأَفْتَ أُصُولَه، أَو أَثْأَبُ وأَنشد ثَعْلَبٌ: واسْتَمَعُوا قَوْلًا بِهِ يُكْوَى النَّطِفْ، ... يَكا … (لسان العرب)
  • الجفاف: جَفَفَ: جَفَّ الشيءِ يَجِفُّ ويَجَفُّ، بِالْفَتْحِ، جُفوفاً وجَفافاً: يَبِسَ، وتَجَفْجَفَ: جَفَّ وَفِيهِ بعضُ النَّداوةِ، وجَفَّفْتُه أَنا تَجْفِيفاً؛ وأَنشد أَبو الْوَفَاءِ الأَعرابي: لمَلَّ بُكَيْرَةً لَقِحَتْ عِراضاً، … (لسان العرب)
  • الخلاف: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)
  • باحتراف: حترف: ابْنُ الأَعرابي: الحُتْرُوفُ الكادُّ على عِياله. (لسان العرب)
  • بعتني: عتن: عَتَلَه إِلى السجْن وعَتَنَه يَعْتِنُه ويَعْتُنه عَتْناً إِذا دَفَعَهُ دَفْعًا عَنِيفًا، وَقِيلَ: حَمَلَهُ حَمْلًا عَنِيفًا وَرَجُلٌ عَتِنٌ: شَدِيدُ الْحَمْلَةِ. وَحَكَى يَعْقُوبُ: أَن نُونَ عتَن بَدَلٌ مِنْ لَامِ ع … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • روان
  • الخلّ الوفي
  • تمارا!
  • مرافئ الشوق
  • سيبقى الشاي يا سادة!
  • ريح الحقيقة
  • رصيف الذكريات
  • خذلان