سماحة اللقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مالي أراني هكذا متألماأهو الفراق بسوء ظنٍ أبرما
أم داهمتني باللواعجِ ليلةٌفغدوتُ مما حلَّ بي متجهما
أم قسوة الأيام جاءت فجأةًفنسيتُ يوماً كنت فيه منعّما
أم أنه غدر الزمان وبؤسهلما سقاني منه كأساً علقما
أم أنّ قلبي قد أصيبَ بلوعةٍفسكبتُ دمعاً قد تمازج بالدِما
آهٍ لنفسي قد أصيبت بالأسىآهٍ لحالي كيف أصبح مُعدَما
والآهُ في الليلِ البهيم لها صدىًعما أعاني صار ثَمَّ مترجما
والقلب يخفقُ جاهشاً وكأنهمما بهِ يشكو الأسى متظلما
والوجه مني شاحبُ متكدرٌأضحى نهاري مثل ليلي مظلما
والعين سادرةٌ غزيرٌ دمعهاقد صار فيها كل شيءٍ معتِما
وحبيبة القلب التي أحببتهاعشقاً تربّعَ في الفؤاد وخيّما
ماكنت أحسبها تؤنبني علىفعلٍ أراه إلى الفضيلة سُلّما
أخبرتها أنّ الأحبةَ ودّهميمحو الخصام كأنه غيثٌ همى
فترى ابتهاج الأرض بعد كآبةٍوكأنما ماكان غصنٌ مُحْرِما
وإذا بها في ليلةٍ قد أقبلتوالوجه يزهو مشرقاً متبسما
جاءت محملةً بصدقِ مودةٍأنعم وأكرم حقُها أن تكرما
كحمامةٍ بيضاء أو كسحابةٍكان اللقاءُ سماحةً وتكرّما
فتعانقت أرواحنا وتنعّمتمازالت الأرواحُ تسبحُ في السما
عن القصيدة
«سماحة اللقاء» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.