لاعيدَ يسعدني من غيرِ رؤيتهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبيات شِعري لمن في القلب سُكناهُياليتَ شعري متى أحظى بلقياهُ
والعيدُ قد جاء والأشجان تصحبهُوالشوق هيّجَ في الأحشاء ذِكراهُ
قد كنتُ أرقبُ هذا العيد يجمعنيبِمَن فؤادي لا يُغريهِ إلا هو
كم كنتُ في شغفٍ ألقاه مبتسماًلينجلي الحزن من إشراق رؤياهُ
لاعيدَ يسعدني من غيرِ رؤيتهِالعيدُ حقاً سرورٌ في محياهُ
لاعيد من غيرِ أحبابٍ تتوقُ لهمغيابهم يفقدنَّ العيد معناهُ
فحالَ من دون أفراحي بمقدمهِبُعد النوى ثم أمرٌ حلَّ أقصاهُ
حُدُوثُهُ أجّل الأفراح وانهمرتدموع عيني ماكانت لِتنساهُ
فصار عيدي أحزاناً مضاعفةًإذ لم ترَ العين ماكانت تمنّاهُ
فجاءَ بعدَ انقضاءِ العيد فاحْتَفَلَتْبنورهِ مهجتي والشوقُ حياهُ
أتى كغيثٍ أعادَ الروحَ في جسديفكان عيدي حقاً حينَ لُقْياهُ
عن القصيدة
«لاعيدَ يسعدني من غيرِ رؤيتهِ» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.