عيد كغيرك فيما مرّ ياعيد
الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«عيد كغيرك فيما مرّ ياعيد» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عيد كغيرك فيما مرّ ياعيد — فلم يزل لانبعاث الحزن تجديد
ياعيد قد ضقت بالعبرات أخنقها — وطالما أرهق العينين تسهيد
أسامر الهم والآهات زائرتي — حديثنا جله دمع وتنهيد
لاالسعد أنشد لا الأفراح أرقبها — هل يرتجى أمل للنفس منشود
صارت همومي كظلي لاتفارقني — وفيك تزداد بالأضعاف ياعيد
وكم مضت من سنين عشتها ألما — لم ألق لي مخرجا فالباب موصود
تتوق نفسي إلى الأفراح تغمرها — لكن قلبي منه السعد مفقود
مازلت في نكد يفضي إلى نكد — كأنني في رؤى الأفراح محسود
إني مع الليل طول الدهر أصحبه — سواده شجنٌ في النفس موجود
الليل بالليلِ موصول فلا سِنة — والجفن بالسهد والإعياء موعود
هل آن للبدن المهدود من تعب — أن يستريح ببشرى زفها العيد
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تتوق: تَتَوَّقَ يَتَتَوَّقُ تَتَوَّقاً :- إلى الشيء: تشوَّق إليه؛ تتوََّق إلى رؤية المحبوب.
- تجديد: [ج د د]. (مصدر جَدَّدَ). 1."تَجْدِيدُ رُوحٍ الشَّبَابِ" : تَوَقُّدُهَا وَإِعَادَةُ النَّشَاطِ وَالحَيَوِيَّةِ إِلَيْهَا. 2."تَجْدِيدُ عَنَاصِرِ الفَرِيقِ" : تَبْدِيلُهُمْ وَتَغْيِيرُهُمْ بِعَنَاصِرَ جَدِيدَةٍ. 3." تَجْدِ …
- جله: جَلَهَ: جَلَه الرجلَ جَلْهاً: رَدَّه عَنْ أَمر شَدِيدٍ. والجَلَه: أَشدُّ مِنَ الجَلَح، وَهُوَ ذَهَابُ الشَّعْرِ مِنْ مُقَدَّم الْجَبِينِ، وَقِيلَ: النَزَعُ ثُمَّ الجَلَحُ ثُمَّ الجَلا ثُمَّ الجَلَهُ، وَقَدْ جَلِهَ يَجْلَ …
- حديثنا: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …