سقاه الدهر أتراحاً ووهنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقاه الدهر أتراحاً ووهناوعاش زمانه يقتات حزنا
نهاراً كان يقضيه كئيباًوإن حلّ الظلام بكى وأنّا
وذاق من المرارة في صباهولم يسعد ولم يفرح ويهنا
وقاسى من أحبته عناءًونال من الصحاب أذىً وطعنا
غريباً كان إذ مازال يشكومن التغريب حتى كاد يفنى
ولو كان النوى أقصاه دهراًلهان البعد عن خلٍ تمنى
ولكن بين أهليه مقيمٌوحتى الأهل لم يعطوه وزنا
فأصغرهم يعامله احتقاراًوأكبرهم عليه قد تجنى
وعومل من قرابته ببغضٍفقابل بغضهم ودّاً وحسنا
فزادوا في العداء وفي التجنيوزادوا نحوه حقداً وضغنا
يسامر دمعه إذ عز صحبٌإذا ماجنّ ليلٌ ذاب لحنا
مضى دهرٌ ولم يهنأ بنومٍوهيأ لليالي السود جفنا
ويقضي الليل يزفر كل آهٍويدعو الله أن يمدده عونا
ذنوبي والخطايا والمعاصيأحالت عيشتي ذلاً ووهنا
أيا رحمن يارب البراياأيا من إن سألناه يجبنا
أيارحمن يامن نرتجيهويامن إن قصدناه يغثنا
أيا رحمن من للعبد غوثٌومن في شدةٍ يسقيه مزنا
عبيدك قد تكبّل بالمعاصيوسجن الذنب ماأقساه سجنا
عبيدك غارقٌ في بحر ذنبٍوللدنيا الدنيئةِ صار رهنا
ويامولاي عبدك منك يرجوتبدّل همّه فرحاً وأمنا
ولولا فضل حلمك ياإلهيبما كنّا اقترفناه هلكنا
عن القصيدة
«سقاه الدهر أتراحاً ووهنا» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.