إنني مازلت حيا
الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: الرمل
«إنني مازلت حيا» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنني مازلت حيّا ... أطلق الصوت دويّا
ماشياً في كل دربٍ ... أنشد اللحن الشجيا
حاولوا إخراس صوتي ... قيدوا مني يديا
قصدهم إخضاع رأسٍ ... لم يزل صلباً عصيا
قد سقاني الكأس مراً ... أقرب الناس إليا
أكلوا خبزي وملحي ... وجنوا ظلماً عليا
طعنوني أي طعنٍ ... أظهروا حقداً خفيا
أسمعوني الشر ألوا ... ناً صباحاً وعشيّا
وأذاقوني البلايا ... واستحلّوا مالديّا
زرعوا شوكاً بدربي ... بات يدمي قدميا
حسِبوا أني حقودٌ ... فلقوا قلبي نقيا
وحبيبٌ ذو ودادٍ ... كان يوماً لي صفيا
خلته دوماً سيبقى ... مثلما كان وفيا
ذلني بالحب ذلاً ... ظنّني عبداً دنيا
لا وربي لست إلا ... سيداً حراً أبيا
شامخاً برّاً جواداً ... وكريماً هاشميا
عزتي سعدي وعيش ال ... ذل ألقاه شقيا
ملؤوا دنياي عدواناً ... وحقداً جاهليا
فدعوت الله ربي ... حسبي الله وليّا
فاعفُ عنهم ياإلهي ... إنهم مني إليّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الشجيا: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ … (لسان العرب)
- حاولوا: حول: الحَوْل: سَنَةٌ بأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وحَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولًا: أَتَى. وأَحَالَ الشيءُ واحْتَالَ: أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْرَ … (لسان العرب)
- خبزي: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه … (لسان العرب)
- خفيا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه. (لسان العرب)
- دويا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ … (لسان العرب)
- سقاني: سقن: التَّهْذِيبِ خَاصَّةً عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الأَسْقانُ الخَواصر الضامرة. وأَسْقَنَ الرجلُ إِذَا تَمَّمَ جِلاءَ سيفه. (لسان العرب)