ماكنت يوماً كاذباً محتالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مابال صحبي تكثر الأقوالاماضرهم لو حاولوا الإقلالا
ماللصحابِ تبدلت أحوالهمسبحان ربي بدّل الأحوالا
عجباً لهم كم حاولوا بخديعةٍأن يشعلوها فتنةً إشعالا
ياشاعراً قد لاكني بقصيدةٍظلماً وفيَّ تقوّل الأقوالا
ماكنت أحسب أن تسيء بحقناياصاحباً قد خلته مفضالا
والله إني ماعهدتك بالذييقصي الصديق ويتبع الأنذالا
والله إني لم أكن طبالاماكنت يوماً كاذباً محتالا
أنا لم أكن يوماً رفيقاً للأنابل كنت أعطي الآخرين مجالا
ماكنت يوماً للدراهمِ ناثراًأنا لست ممن يملك الأموالا
الشعر منبعه صميم مشاعرينهراً فيجري سلسلاً وزلالا
يسقي دياراً من سنينِ أجدبتحتى تعود حدائقاً وظلالا
والشعر إن أزهو به فلأننيمن واقعي قد صغته موالا
رغم امتلاكي للبيان وسحرهماكنت مغروراً ولا مختالا
ماكنت أنشد بالقريض إمارةًوأرى سواي إلى التسول مالا
إن أنت أزمعت الرحيل فلم أزلمن جور صحبي دائماً رحالا
عن القصيدة
«ماكنت يوماً كاذباً محتالا» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.