بات المحب لمن يهواه مشتاقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بات المحب لمن يهواه مشتاقاوبات من شوقه للوصل تواقا
والوصل للحِبِّ كالترياقِ فيه شِفاوالهجر كالسم ليس الهجر ترياقا
رقيقة الخصرِ مثل النخل سامقةًمن جيدها تخجل الأزهار أطواقا
وظلها راقصٌ في الدرب منتشياًمن رام وصلاً لها يزداد أشواقا
إذا مشت في طريق الناس ضاحكةًمن كل صدرٍ يطير القلب خفاقا
في عينها كَحَلٌ في رمشها خطرٌتسدد السهم إتقاناً وإرشاقا
وثغرها السحر إن أبدت نواجذهاكم ألهبت أمماً فتكاً وإغراقا
وتارةً يسحر الألباب منطقهاكريمة الطبع إيماناً وأخلاقا
ياليتها مكثت في القلبِ دائمةًأو ليتها فتحت في القلبِ أسواقا
يامن رمتني بطرفٍ كاد يهلكنيوأجرتِ الدمع في عينيِّ مهراقا
وأشعلت في فوادي نار فتنتهاناراً لظاها تزيد القلب إحراقا
وأرّقتني بليلٍ لاصباح لهوأرقب الفجر كي يختال إشراقا
وأرتدي الحزن مكلوماً أسامرهشوقاً إليها فيأتي الوصل إشفاقا
لاتتركيني بهجر ثم ترتحليياطفلة الحلم . يكفي القلب ما لاقى
عن القصيدة
«بات المحب لمن يهواه مشتاقا» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.