حالي وحالكِ ياحبيبةُ متعبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حالي وحالكِ ياحبيبةُ متعبُكيف السبيلُ إذا الحواجزُ أصعبُ
بيني وبينكِ ألف بابٍ مغلقٌهل كنت أرضى بالفراق أعذّبُ
بي مثلُ مابكِ لاتزيدي حرقتيمازلت أنتظر الشروق وأرقبُ
مازلت عند العهد باقٍ لم أزلليس المشاعر في الهوى تتقلّبُ
لكنها الأقدار حالت بيننالما رأت حباً لصدٍّ يقربُ
لايستوي حبٌ يدوم مؤبداًومحبةٌ في ظرف يومٍ تهرب
الحب أصنافٌ فصنفٌ يشترىصنفٌ يباع وثَمّ صنفٌ يوهب
والحب مصدره صميم مشاعرٍلاتشترى بالمال لكن توهبُ
والحب باقٍ لايغيض عطاؤهوالحب يبقى والعطا لاينضب
والحب إما أن يكون سعادةًوجماله كاللدنِ دوماً يعذبُ
والحب لم يحيا ليومٍ لحظةًيغتالها هجرٌ وبينٌ أقربُ
والحب ذاكرةٌ تخلّدُ دائماًوغيومه فوق الصحاري تعشب
والحب يترك في الوجوه علامةًآثارهُ فوق الملامحِ تُعرِبُ
والحب ياللحب يالسموهِشيءٌ تلذ به النفوس وتطرب
والحب يالبهائه وجمالهحاشا لأهل الحب أن يتذبذبوا
والحب ماقد كان يوماً لعبةًوخليله في ودّهِ متذبذبُ
والحب إما جنةٌ فيها الهناأو نار خلدٍ بالأنين تعذِّبُ
والحب تعشقه الطيور وتنتشيحاشا لذاك الصدح أنّى يكذب
والحب أوهبه لوعدٍ وحدهاتلك التي جعلت دموعي تسكب
حبي لوعدٍ لن يكون لغيرهاحاشا لحبي عن هواها يعزب
حان الرحيل فلن أودع صامتاًلا يرتجى منه العتاب فأعتبُ
عن القصيدة
«حالي وحالكِ ياحبيبةُ متعبُ» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.