ظن حسن النظام لا عن غرام
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«ظن حسن النظام لا عن غرام» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظن حسن النظام لا عن غرام — فيه لكنه لسان الطبيعه
قلت أفرطت في التغافل عني — وتدلست تحت ذيل الخديعه
رمت منك القرب القريب للهفي — فتلقيتني بكأس القطيعه
فاتق اللَه دار شخصك قلبي — فأرفقن فيه واجعلنه وديعه
وتحقق بأنني بك فإن — ولك النفس ما حييت مطيعه
فيك أضحت وضيعة الطبع وجدا — وهي واللَه لو عرفت رفيعه
فأحيها بالقبول واحنن عليها — واتخذ عندها الجميل صنيعه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغافل: تغافَلَ يَتَغافَلُ تَغَافُلاً : تظاهر بالغفلة أو تعمَّدهَا، أي بالسهو وقلّة التَّيَقُّط؛ تغافل المتّهَمُ أمام القاضى.- عن الشىء سها عنه؛ تغافل عن واجبه في العمل.
- الخديعه: الخَدِيعَةُ : ما يُخْدَعُ به.-: المكر والحيلة؛ هادنه خديعةً وروغانًا. -: من أطعِمَةِ العرب.
- القطيعه: القَطِيعَةُ : الهجران؛ القطيعة بين الأصحاب أو المحبِّين/ القطيعة بين دولتين متجاورتين، تعني وقف التبادل بينهما والتعاون. - من الشّيْء. ما قطعته منه؛ ناولني هذه القطيعة من الورق.-: الجزء من الأرض يملّكه الحاكمُ لمن يريد م …
- بالقبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.
- رفيعه: الرَّفِيعَةُ : القضيَّة الَّتي تُرفَعُ إلى الحاكم أو المسؤول في شأنٍ من الشُّؤون، ويطلق عليها اسم استدعاء أو عريضة؛ قَدَّم أهلُ الحيّ رَفيعَةً للمحافِظ لتحسينِ الطَّريق ج رَفَائِعُ.
- شخصك: شخص: الشَّخْصُ: جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وَغَيْرِهِ، مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص؛ وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: فكانَ مِجَنِّي، دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي، ... ثَلاثَ شُخُوصٍ: كاعِبانِ ومُعْصِرُ فإِن …
- صنيعه: الصَّنِيعَةُ : كلّ ما عُمِل من خيرٍ أو إِحسان؛ إنها صنيعةٌ يستحقٌ عليها الحمد ج صَنَائِعُ.