بين شاعر و شعره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في يده ذاب حماس اليراعْو انطفأ الشعر و مات الشعاعْ
بات يناجي ربة الشعر كيتسعفه حتى ببعض التماعْ
لكن بيمِّ الشعر لم تشتعلريح القوافي حيث نام الشراع
ذاك الخيال الخصب ولى ولميبق سوى ذكرى مثارَ التياع
بالأمس حبل الشعر في كفهكان ولا يخشى عليه انقطاع
حيث القوافي طرزت أفْقَهأنجمُها لحناً شهيَّ السماع
و اليوم في وحدته يحتسيمن جفوة الشعر كؤوس الضياع
ماذا دهى الشاعرَ من شعره؟بينهما يزهر شوكُ الصراع
ها هو ذا يسأل:يا شعرُ قلْهل فيك لي لم يبق أيُّ اتساع؟
ضقتَ وأنت البحر لا يهتدىمنه إلى طول و عرض و قاعْ
ماذا جرى؟غادرتَني فجأةًما فهْتَ لي حتى ولو بالوداع
ردَّ عليه الشعر:ياشاعريقد كان ذا عن مبدأ واقتناع
قد كنتَ خلِّي في ارتحال وفيحلٍّ ، لنا في الود أصفى انتجاع
يوم تقول الحق جهرا ومننفسك لا يثنيك عنه امتناع
كنت ترى في الصدق لي توأمابل قيمةً لا تشترى أو تباع
نابَكَ مسٌّ من هوى فانبرىمنك بأوراقيَ زيفُ الطباع
كيف خلعتَ الصدق يا سيدي؟بل كيف لي في حرمتي لم تراعْ؟
أنـــــت انتهازيٌّ و لكننيلستُ أداةً تُقتنى للخداعْ
إن كنت حقا ترتجي أوْبتيكن شاعراً لا يختفي في قناعْ/
عن القصيدة
«بين شاعر و شعره» من شعر مصطفى معروفي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.