السامريْ

الشاعر: ماجد الصبحي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«السامريْ» من شعر ماجد الصبحي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الجوُّ يَسْحرُ والجميعُ يراهُ ماتعْ ... وأَنا هنا في عزْلتي بالحزْنِ قابعْ

وكأَنَّني من دونِ حبٍّ في حيا ... تي سامريٌّ في الزَّمانِ بلا منازعْ

ما دامَ حبٌّ أَو جديدٌ زارني ... كم ذا أُجاهدُ من يسوءُ وكم أُصارعْ

أَفكلَّما لاحت بوارقُ نوْرِها ... راحت تبدِّدُها نفاياتُ الشَّوارعْ

فكأَنَّهنَّ قطيعُ شاءٍ خاضعٌ ... وكليبُ يستولي على نبْعِ المطامعْ

فيردَّها عنِّي بإِمْرةِ آمرٍ ... مسْتتْبعاتٍ مدْبراتٍ بالمدامعْ

وكأَنَّها أَسْرى تُساقُ غصيبةً ... للعارِ تحْتَ السَّيفِ في زمنِ الفظائعْ

أَملٌ... وتبْصرُه عيوني ميِّتاً ... وَارَوْهُ قبْراً ليسَ يشْفعُ فيهِ شافعْ

وكأَنَّني في سورِ عكَّا مسْلمٌ ... والكلُّ حولي بالضَّغائنِ صارَ راتعْ

أَو أَنَّني من بينِ أَمواتٍ بَدَا ... فرْداً وحيداً لا جليسَ ولا مُسامِعْ

وكأَنَّني لمَّا انْثنى قهْري غدوْتُ ... مسلِّماً قد سيقَ نحوَ الحرْقِ خاضعْ

لا همَّةٌ تُرْجى وخيرُ قبيلةٍ ... كلاَّ ولا الحسُّ الرَّقيقُ ولا المدامعْ

الكلُّ ينْهشُ لحْمَنا بشراهةٍ ... ما بينَ أَنيابِ الوحوشِ غدوْتُ واقعْ

أَنْحاءُ جوفي مُزِّقت ببشاعةٍ ... والكلُّ قد شَحَذَ الأَسنَّةَ والمباضعْ

وكأَنَّني في عهْدِ روما كائنٌ ... جمهورُه من كلِّ دانٍ أَو مخادعْ

أَوَيُرْتَجَى خيرٌ وستْرٌ مرَّةً ... من قومِ شؤْمٍ بينَ كذَّابٍ وقاطعْ

أَوَلَيْسَ في إِصْلاحِ ذاتِ البينِ مَن ... يسْعى حثيثاً قاصداً إِطعامَ جائعْ

أَسفي على الإِخْلاصِ فيما قد مَضَى ... فلقدغدوْتُمْ مثْلَ أَفْرانِ المصانعْ

لا حبَّذا القومُ الذينَ تهاونوا ... وبأَمْرِها امْتثلوا وصارَ الكلُّ خانعْ

من بابِ أَوْلى أَن تهابوا غضْبتي ... قد جسَّدت أَفعالُكم هذي المقاطعْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • المطامع: طمع: الطَّمَعُ: ضِدُّ اليَأْسِ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمْنَ أَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وأَنَ اليَأْسَ غِنًى. طَمِعَ فِيهِ وَبِهِ طَمَعاً وطَماعةً وطَماعِيةً، مخفَّف، وطَماعِيَّةً، فَهُوَ … (لسان العرب)
  • بالحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)
  • بالمدامع: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • بوارق: ورق: الوَرَقُ: وَرَقُ الشَّجَرَةِ وَالشَّوْكِ. والوَرَقُ: مِنْ أَوْراق الشَّجَرِ والكِتاب، الْوَاحِدَةُ وَرَقةٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ مَعْرُوفٌ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرَقُ كُلُّ مَا تَبَسَّطَ تَبَ … (لسان العرب)
  • تبددها: بدد: التَّبْدِيدُ: التَّفْرِيقُ؛ يُقَالُ: شَملٌ مُبَدَّد. وبَدَّد الشيءَ فتَبَدَّدَ: فَرَّقَهُ فَتَفَرَّقَ. وَتَبَدَّدَ الْقَوْمُ إِذا تَفَرَّقُوا. وَتَبَدَّدَ الشيءُ: تَفَرَّقَ. وبَدَّه يَبُدُّه بَدًّا: فَرَّقَهُ. وجاءَ … (لسان العرب)
  • تساق: سَوْقُ الإبل: جلبها وطردها، يقال: سُقْتُهُ فَانْسَاقَ، والسَّيِّقَةُ: ما يُسَاقُ من الدّوابّ. وسُقْتُ المهر إلى المرأة، وذلك أنّ مهورهم كانت الإبل، وقوله: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ﴾ [القيامة : 30] ، نحو قوله: ﴿و … (مفردات الراغب)
  • خاضع: خضع: الخُضُوع: التواضُع والتَّطامُن. خَضَع يَخْضَع خَضْعاً وخُضُوعاً واخْتَضَع: ذَلَّ. وَرَجُلٌ أَخْضَعُ وامرأَة خَضْعاء: وَهُمَا الرَّاضِيانِ بِالذُّلِّ؛ وأَخْضَعَتْني إِليك الحاجةُ، وَرَجُلٌ خيْضَعٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أعزوفة الكمان
  • شيخوخة الحب
  • أرى الظّلمَ كالدّجّالِ أعورَ
  • ساءَ مَن رأَى
  • حديثُ الذات
  • بَعِيْدٌ قريب
  • سَبْعٌ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعْ
  • غَدْرٌ