حسرة على العروبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكيتَ في الخلواتِ العُربَ مبتئسًاحتى ملأتَ حياضَ النائمينَ أسى
أين الفراتُ وصيحاتُ الحروفِ بهكأنّها الطهرُ قد أمستْ به دنَسا
والنيلُ أين جَناه اليومَ يكلؤناغاضَ الجمالُ به أم أنّه يبِسا
كأنما مدَّ للأعداءِ أفرُعَهولم يبالِ إذا ما الذلَّ قد لبسا
أذاك أنّ قلوبَ العُربِ مائلةٌللغَربِ حتى اختفى الإلهامُ وانعكسا
ولم نجد غيرَ أن نغتالَ صيحتناوأن نقول لها: لعل ليت عسى
أيومَ صحوتِنا هل كدتَ تلمسنيفيقشعرّ لذاك الجلدُ مؤتنسا
هل كدتَ ترسو بشطّي كي تؤازرَنيأم هل سفيني بشطِّ المعتدين رسا
أقْبِلْ فإمّا رأيتَ العينَ يائسةًفثق بأنّ شموخَ القلبِ ما انتكسا
عن القصيدة
«حسرة على العروبة» من شعر أحمد فراج العجمي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.