مكابدات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يبللك الجمرما أروعك
ترى هل ترىفي عباب اللظى
مرتعك ؟تنافر فيك اتحاد
الضحى والدجىعلى أيها في السرى ..
تشتهي مصرعك ؟وأنت على قيد هذا
الهوىخانع
تعانق في رقصة الموتمن شيعك
""
بأي الخطاف السناأوجعك
وأي انسكاب الشذامتعك
وكيف بحوره تزهوحبورا
وتسكب من وهجهامدمعك؟
تحب حبيبك في صفوةشفيف الكؤوس
إذا أترعكوتعبده في احتراق
الدوالي ..إذا أظمأ القلب
أو جرعك..ترى في حبيبك
مالا ترىعلى وصفه ساطعا-
رصعك ..فقلب عيوبك في ذاته
ومزق بشوق الرؤىبرقعتك
يهيئك الوجدليل الشهود
لعل الحبيباشتهى أدمعك ..
فألق اشتياقكخلف المعاني
وداو بماء الرضىموجعك
حبيبك في نورهغائب
فأدرك مقامهإن اطلعك ..
ولا تكشف السربعد المثول
فيحترق فضحالهوى
أضلعكحبيبك في ستره
شاهدسري الظهور
بما استودعك..تحسس سبيلك
في نارهتجد نوره
قد سقى أربعكولا تسر سهوا
إلى غيرهإذا ما ذبال
° السوى °خدعك
حبيبك في كفهروضة
فمد إلى نخلهاأذرعك
وهز شهيالجنى ..
وامقاولا تسأل الحلو
من منعكإذا ذقت ما ذقته
واجدافعاقب فؤادك
كم أطعمك ؟؟فإن العتاب
لذيذ اللمىعلى ريقه في الذرى
جمعكبحور الجوى
قعرها فاتنفألق المراكب
ما أفزعك؟؟وسر في عنان الحبيب
إلى المشتهىفكل المنى
أن ترى عنده موضعكتهيم بلخط المها
والهاوتعشق من سطوة الخال
ما ضيعكوتفني مجازك
في صبوةوكل المجاز لدى غيره
ركعكفأقصر حروفك
في حبهوودع سواه
كما ودعكإذا ما هويت
إذا ما ذويتإذا ما انكويت
بمن قد هويتفكابد جنون هواك
الذي روعكوطر في سديم
المراياتسابيح عطر
هنالكتغسل في فيضها
وجعكإذا شئت في العشق
كوبا مصفىتأمل
على شمسهأصبعك
ستسرع نحو الربىخاضعا
أبيت الرجوعفما أسرعك
فناد حبيبك في زهوهمليح الثنايا
صبوح السجاياالذي أرجعك
وفي وحشةمن فتون الليالي
تقربتحبب
تعرف إليهلكي يسمعك
حبيبك ذاكالبعيد
القريبعلى غفوة العين
يصحو معك
عن القصيدة
«مكابدات» من شعر أمينة المريني، وتقع في ٧٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.