درسٌ في الإعرابْ
الشاعر: يوسف الديك · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة مدح
«درسٌ في الإعرابْ» من شعر يوسف الديك، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنّا في الصف الخامس — قال الأستاذ:
أعرب ما بين القوسين المنفتحين، — : (عبّاس استلمَ السلطةَ)
وقف التلميذ النابغ في الاعراب. — فانقسم الصف الي صفين
صفق طلاب، وبكي طلاب. — قال الولد الشاطر:
ـ عباسُ الفاعل مرفوعٌ بالضغط — ـ و استلم الفعل الناقص
ـ أما السلطةَ — معذرة يا أستاذ،
أخشى إن قلتُ المفعولَ بهِ — أن يتهاوى السقفُ علينا
أو — ينخلع البابْ !!.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استلم: اسْتَلَمَ يَسْتَلِمُ اسْتِلاماً - الزرع: خرج سنبلُهُ؛ اطمأنْ المزارع حين رأى قمحه يستلم.- الحاجُّ الحَجَر الأسودَ: لَمَسَهُ بالقُبْلةِ أو اليد.
- الخامس: الخَامِسُ : فا. -: عدد يدلُّ على الترتيب ويأتي بعد الرابع وقبل السّادس / الطابور الخامس هو من يُعين العدوّ خلسة سواء كان فردًا أو جماعة / خامسًا، أي في المرتبة الخامسة عند التِّعْدادِ.
- السقف: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
- الشاطر: الشَّاطِرُ : الخبيثُ الفاجِرُ؛ كثُر الشُّطّارُ في بعض العصور فأُلِّفت عنهم الكُتُبُ. ـ: الفَهِمُ المتصرّفُ؛ هذا الولَدُ شاطِرٌ. ـ: هو عند الصّوفيّة، السّابقُ المُسرِعُ إلى الله ج شُطّارٌ.
- الفاعل: الفَاعِلُ : فا.-: من يفعَلُ الفِعْل وَلاَ تَقُولَنَّ لِشََيْءٍ إِنِّي فَاعِلُ ذَلِكَ غَداً إلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ.-: فى النحو، اسمُ. مرفوعٌ يتقدّمه فعلٌ تامٌّ مبنيُّ للمعلوم، دلَّ على من فَعَلَ الفعل؛ أكل الولدُ التّفا …