العصَب السابع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يؤلمني صوتُ الوجعِ المخبوءِبخفقةِ قلبْ
كما توجعُني النارُ المضرمةُ بآه الوجدِوأنّةِ حُبّ
أرّقَني القلقُ ..الشوقُ ..النّارُ ..الأحزانْونزيف الصمتِ
عذابات الرمش العَذبْ !!من جمّلني بالصبر
وحمّلكِ السرَّ المفتاحْمن عاتبَ في خدّيكِ الزهر
ليحفركِ بقلبي وشماً أبدياًودماً ..ملء الكونِ ..جراحْ ؟
من علّمكِ الدرسَ الأولَ للعشّاقِجميع العشّاقِ المهووسين
وآخر مبتكرات الشعرلزرع الكلمات نخيلاً
بستان الخدّينِ / لقاحْ ؟لو كنتُ صبيّاً ،
لعشقتك فرداً ..منفرداًوعلّمت على كفيّك أصول الحبّ
لو كنتُ ..نبياًلتخذتك معجزتي
وصحبتك رحلة معراجي للعلياء بإذنِ الرّبْولاستدرجت النورس في عينيك
يحلّقُ منتشياًأعرف أنّ استدراج النورس في عينيكِ
الأصعبُ في الحلم الصعبْلو ..كنتُ
ولكن كيف ..وفي عتبات المشهدِ ، حلمٌضيّعهُ الضجرُ ، فضاقَ الدرب ؟
إنّي يسكنني ألفُ جوادٍ منهكْستّون امراةٌ يبكين على جرحي
وأنامُ وحيداًملتحفاً في ذاكرة الليل
الظمأ لظلّ امراةٍ ، والعتمةخوفي يستر عورةَ جوعي
على شرفات الروح استند الزمنُوهزّ ضلوعي ..
وتمادى ، منتهزاً في محراب الحبّ خشوعيلم أتأقلم .. أو أتألم
سيفانِ ...،،الزمنُ ..وأنتِ ..ولم أتعلَّمْ
لم أسأل عمّا في الضلع تراجعأو في العصبِ السابع كان تورَّمْ !!
إنّي يسكنني ألفُ جوادٍ منهكْإيزيس ..بعينيّْ
وعشتار بقايا الصَّمتِ بصدريوالزمن استرسل بالحزن وبالتيه
لم أدرك منه ، سوى ما ظلّ بظلّ معانيهوظلّت تخنقني ساعاتُهُ .. دقّاتُ ثوانيه !
آهٍ سيّدةَ الكلمات الصعبةِلولاكِ.. قتلتُ الصبر ، خنقت الأنةَ في الصدرِ
وبعتُ العمر بما فيه ..ولكن...
كيف احتمعت في صدري الأضدادُ جميعاًالفيروزُ ..وأنتِ ..وكأس السّمِ ..وساقــــيهْ ؟
قسماً بعبير الورد بخدّيكِوبحاراً تسكن عينيكِ
وقسماً ..بالمتبقي منّي لديكِ/ تعبتْيقتلني ذئبٌ وقفَ على عتبات الحنجرة
مشارف روحيأغلق نافذة الحلمِ
مسامات الفرح ..وإن لم يُدرَكْقسماً بالصمت ..الموت
الحبّ ..الصوتالنِّت ..الزفت / تعبت
ويسكنني ..ألفُ جوادٍ منهكْ .!!
عن القصيدة
«العصَب السابع» من شعر يوسف الديك، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.