نومة الراعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مرقدٍ طافت بهِ الْأحلام ُمشرقةَ الصورْ
للنوم قد أسلمتَ رَأْسَكَمطمئنّاً للقدر
سال الشعاعُ من الغُصونِعلى جبينكَ والخدر
وغرقتَ في نَسَمٍ تَعَوْوَدَحملَ أنفاسِ الزَّهَر
أغنامُكَ المرحاتُ تَقْفزُفي الروابي والحُفر
كم وَقّعتْ أقدامُهافي الأرض أنغامَ المطر
هي كلُّ همّكَ في الحياةِ،وجُلّ ما لكَ من فِكَر
وإذا صحوتَ عمدتَلِلْلَهْوِ البسيطِ وللسَّحر
مزمارُكَ المسحوريَنْفثُ ما بنفسكَ من أثرِ
وهناك موسيقى الخَرِيرِ، تَرفّ خالدةَ البُشَر
فاسمعْ لأنغام الطبيعةِ، مازجتْ لحنَ البَشَر
والزهرةُ العذراء تَنْظرُللتدفّق في خَفَر
هو عالمٌ عن حسنهِيوحي الجمالَ المبتكر
مُتجدّدٌ في خاطريرغمَ المعادِ من الصور
دنيا يشيع بها الرضاوتكاد تجهل ما الخطر
ونزعتُ أحياناً لهالكن بجنبيَّ الحضر
وبخاطري مثلُ الجهادِ، وما قرأتُ من السِّيَر
ورأى السعادةَ في كِفاحِالعمرِ ضنَّ أو ازدهر
و أنا اهيئ زينتيو اعد مفتخر الثياب
آملا لقياك الحبيبو يصدني زهو الشباب
أمسي مضىبين التحسر والأنين
و وسادتي بللتهابالدمع و الدمع السخين
مع تباشير الصباحو بسمة الفجر الأمين
غنيت مثل الطير فرحافي رياض العاشقين
تسرى النسائم عذبةو أنا اهيم بلا ملال
و تقودني الآمال فيدنيا المباهج و الخيال
وهناك أرقد في الرمالولا أرى غير الرمال
غدا أذوب مهجتيفي حر أنفاس الغرام
ارنو اليك وا لوعتيظمأ تأجج في ضرام
و أبيت أعشق في الدجىطيفا ينادى في منام
أنا لن أعيش (..) بحبهأنا غير أحبابي حطام
غدا نكون كما نودو نلتقي عند الغروب
غدا تجف مدامعيو تزول عن نفسي الكروب
عن القصيدة
«نومة الراعي» من شعر إدريس محمد جماع، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.