نومة الراعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مرقدٍ طافت بهِ الْـأحلام ُمشرقةَ الصورْ
للنوم قد أسلمتَ رَأْسَكَ مطمئنّاً للقدر
سال الشعاعُ من الغُصونِ على جبينكَ والخدر
وغرقتَ في نَسَمٍ تَعَوْوَدَ حملَ أنفاسِ الزَّهَر
أغنامُكَ المرحاتُ تَقْــفزُ في الروابي والحُفر
كم وَقّعتْ أقدامُهافي الأرض أنغامَ المطر
هي كلُّ همّكَ في الحياةِ، وجُلّ ما لكَ من فِكَر
وإذا صحوتَ عمدتَ لِلْــلَهْوِ البسيطِ وللسَّحر
مزمارُكَ المسحور يَنْــفثُ ما بنفسكَ من أثرِ
وهناك موسيقى الخَرِيــرِ، تَرفّ خالدةَ البُشَر
فاسمعْ لأنغام الطبيــعةِ، مازجتْ لحنَ البَشَر
والزهرةُ العذراء تَنْــظرُ للتدفّق في خَفَر
هو عالمٌ عن حسنهِيوحي الجمالَ المبتكر
مُتجدّدٌ في خاطريرغمَ المعادِ من الصور
دنيا يشيع بها الرضاوتكاد تجهل ما الخطر
ونزعتُ أحياناً لهالكن بجنبيَّ الحضر
وبخاطري مثلُ الجهادِ، وما قرأتُ من السِّيَر
ورأى السعادةَ في كِفاحِ العمرِ ضنَّ أو ازدهر
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«نومة الراعي» من شعر إدريس محمد جماع، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.