الضفة الأخرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أعِ لحظةَ تخطَّيْتُ عتبةَ هذه الحياةِ.أيّةُ قدرةٍ تلك التي أنبتتني على هذا السرِّ الجمِّ، مثلما تتفتّحُ، في الغابةِ، زهرةٌ،
في منتصفِ الليلِ.وفي الصباحِ، فتحتُ عينيَّ على النور، وسرعانَ ما أدركتُ أنّني لم أكن غريبًا
على هذه الأرض، وأنّ المجهول الذي لا شكلَ له، كان من خلال شكل أُمّي،يُقبِّلُني.
وهكذا، عندما سيتجلّى لي، في الموتِ، ذلك المجهول، سيبدو لي كأنّني قدعرفتُه دائمًا. وعلى نحو ما أُحبُّ هذه الحياةَ، أعلم أنّني سأُحبُّ الموتَ أيضًا.
الرضيعُ ينتحبُ عندما تنتزعُه أُمُّه عن ثديِها الأيمن، ولكن سرعان ما يلقىالسلوى، في ثديها الأيسر.
عن القصيدة
«الضفة الأخرى» من شعر طاغور، وتقع في ٥ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.