أصدق مخطأة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبٌ كقلب الطيرِ..غادرَ مرفأَهْ
بادٍ عليهِ حنينُهُ لو خبَّأَهْ !!شهرانِ ،
يقرأ ما تيسرَ من عَنا..لا سَهْمَ في جَيْبِ المواجِعِ أخطأهْ
كل الرسائلِ يومَ أن حلَّ الشتاألقيتِها بقساوٍةٍ للمدفأةْ !!
ما كنتُ غيرَ روايةٍ أرجَعْتِهاللرفِّ..
بعد تنهُّدٍ ملأَ الرئَةْودخلتِ في البروازِ وجهاً باسِماً
ترميْنَ نحويْ نَظرةً مستهزئةْتمحو بقايا الليلِ..
من قرطاسِهاخَجَلاً.. وتنفُثُ حُلْمَها متبرّئةْ
لا تعجبي..إما سقطْتُ قصيدةً..
فاليأسُ ينخرُ تحتَ شَوْقيْ المِنْسأةْعجباً …
سحابُ الشكِّ يمطرُ في دَميْأوَ كلما أوقدتُ حُلْماً أطفأهْ !!
لا بأسَ …لكنْ من يعيدُ قصائداً
ذُرِفتْ على أجفانِنا .. مُتلألأةْ ..؟مَنْ ليْ بأولِ ضِحْكةٍ
قد أيقظَتْفي الصدرِ خمسَ حمائمٍ متوضِّأَة ..؟
مَنْ ليْ بطاوُوسَيْنِقد نهضا معاً..
من نَظرةٍ ربَطَتْ مَصيْريْبامرأةْ ..؟
طَيْرٌ أنا..والجرحُ تحتَ جناحِهِ
من يُقنِعُ الأشعارَ ألاَّ تَنْكأَهْ ؟!وغرقتُ في الأشجارِ أقرأُ عُمرَنا
والحبُّ غصنٌ مُلتَوٍلن نقرأَهْ
حاولتُ فهمَ البردِ فيْ دفءِ الضُّحىفوجدتُ أنَّ القلبَ
غادَرَ مرفأَهْإن كانَ ظنُّكِ أن دُنيانا انتهتْ
فلأنتِ يا دُنيايَ…أصدَقُ مُخطِأةْ !!
عن القصيدة
«أصدق مخطأة» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.