من يعرف الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لحنُ الرحيلِ المرِّ..والجرحُوالحبُّ ..
والأشعارُ والبوْحُوالأمنياتُ …
وذِكْرُ من نهوَىمن هذه الأشياء لا نصْحُو
نغفو على أنْداءِ ذاكرةٍفيَرِفُّ فوق رؤوسنا الفرْح
ما إنْ نُجدّفْ صَوبَ ضحكتِناحتى…
يفرّقَ بيننا الملْحلا تَفْهمُ الأشواقُ أحرُفَنا
الشوقُ ليس يشدّه الطرحُهو كافرٌ بالوزنِ …
لو كُتبتلعيونِهِ الأشعارُ والمدحُ
والشوقُ أوّلُ شأنِهِ ...مَـ رَ حٌ
وإذا تمكّنَ في الحشا..رُمْـ حُ
عِطْرٌ يبلّلنا كأغنيةٍويُذيبُنا من صوتِها نَفْحُ
ومُبارزٌ ..حمَلَ الهوى سيفاً
لا عفْوَ يُقنعُهُ ..ولا صلْحُ
يأتي بلا وعدٍ يصافحنافكأنه..
لِشُموسنا يَمحولو مسنا من ضيمه قُرَحٌ
ما مسّه ..من ضيمنا قَرْحُ
أوفى وأكرمُ من يسامرناأقسى عدوٍّ طبعُهُ سمْحُ
الشوقُ :أقربُ ضِحكة كذبتْ
وأمَرُّ ليلٍ خانَه صبحُنلتاعُ منه ..
ولا نُفَسّرُهونُحِسُّ جمرَتَهُ .. ولا شرْحُ
هو نسمةٌ..تغتالُنا سَحَراً
وحمائمٌ ..طعَناتُها النَّوْحُالشوق ؟
هذا الشوقُ أسئلةٌفي الصدرِ من أمواتِها صَرْحُ
لم تَكْتُبِ الدنيا إجابتَهافنظلُّ ..
لا نغفو ولا نصحوْ
عن القصيدة
«من يعرف الشوق» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.