يا خفي اللطف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلّما ،أجلبَ بالصمتِ الهَزِيعْ
جاءَني الشوقُ بما لا أستطيعْسائقَ الأظعانِ ،،
والريحُ شجىًوالمدى نايٌ لهُ لحنٌ مُرِيْعْ
فوقَ هذي العيسِ طَرْفٌ ناعِسٌوأسيلٌ ناعمٌ حاكَىْ الربيعْ
وحبيبٌ ضامِرُ الغُصنِ ،إذا مالَ ضِحْكاً
قلتَ سبحانَ البديعْلا تخلفني وحيداً بعدَهُمْ
خُذْ فؤاديْ ،كُلُّ نبْضاتيْ شفيعْ
إيهِ ..ما للقلبِ فيْ تِيْهِ الهوى
كلما ناداهُ داعٍ .. لا يطيعْأوشكَ العمرُ به ما قد قضى
قومُ موسىحينما تاه الجميعْ
يا خَفِيَّ اللُّطْفِأدركْ غُربتيْ
أوشكّتْ نفسيَ من نفسيْ تضيعْوخطايايَ ،
ارتماءٌ مُخْبِتٌفي مصلى الروحِ تشدو " يا سميعْ "
إن تُعامِلْنا بعَدْلٍ مُنْصِفاًلَهَوى قبلَ المسيئينَ المُطيعْ
فأَعِذْ قلبيَإنّيْ قاربٌ ،
ثَقَبَ الأمنَ بهِ سوءُ الصنيْعْمُمْطِرٌ بُعْدي..
وإثْميْ قارسٌ..والهوى ذئبٌ وأحلامي قطيعْ
فاملأنْ بالحبِّ قلباً تائهاًلم يزلْ بالوهمِ يَسقيْ كلَّ رِيْعْ
مُطْرِقٌ في هَيْبةِ المُلْكِوفي عينِهِ ..
إشفاقةُ العبدِ الوضيعذائبٌ ،
يأملُ ألا يلتقيأنبياءَ اللهِ بالذنب الشنيعْ
زكّهِ واغرِسْ بجنبيهِ رضىًكالرضى الساكنِ في رمْلِ البقيعْ
كُنْ لهٌ مِنْهُ ..وصِلْهُ ...واحْمِهِ
فهو في قبضةِ دنياهُ الصريعْخُذْهُ من شأنَ بِهِ اليأسُ طفى
فوقَ كَتْفيهِإلى شأنٍ رفيعْ
إنْ يكُنْ طِينُ الخطايا لمّهُوسقاهُ الحزنُ كأساً من ضَرِيع
روحُهُ ،قِنديلُ نورٍ لو سَرى
بضياها الليلُ ليلاً لن يَضيعْ
عن القصيدة
«يا خفي اللطف» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.