سلام من فؤاد مستهام

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«سلام من فؤاد مستهام» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلام من فؤاد مستهام — وألف تحية بعد السلام

على من داره أرجاء قلبي — وإن عظمت به خطط الملام

حبيب حبه أضنى فؤادي — وذوبني بنار الاضطرام

له في كل زاويةٍ يسري — معان تحت دائرة العظام

وأسرار بلب دمي أقامت — بلبي في القعود وفي القيام

غزال من بني الأعجام لكن — عصابته من العرب الكرام

تحجب بالشهامة وهو كهل — وقام بدرها قبل الفطام

عصامي الطباع كريم خلق — جميل الشكل حلو الابتسام

رقيق الجسم درى الثنايا — كأن بثغره كأس المدام

تسلطن في ظرافته بشأن — علا عن ذل شائبة الحرام

وجاء صفاء نيته بحال — أعان عليه طائفة اللئام

تحجب وهو بدر عن حياء — وغيب تحت خدر الاحتشام

وأظهر أنه بالوصل سمح — وأخفى الموت في طي اللثام

رعى اللَه الديار ديار نجد — فكم لي في رباها من ذمام

ولهت بحب ساكنها وأني — له قد صادني شبك الغرام

وطبت بذكره قلباً وروحي — يروحها ثناه على الدوام

وأطرب لاسمه شوقاً ويبدو — علي بنشره نشر الخزام

تكرم ليلة بالقرب لكن — تكبر أن يجيب عن السلام

وأفرط بالتحجب بعد قرب — أتى يحكي شؤون الانفصام

فيا للَه من قطع بوصل — به وجداً طلع الصباح بلا مرام

وأبرح ما يكون الوجد يوما — إذا دنت الخيام من الخيام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • الاضطرام: [ض ر م]. (مصدر اِضْطَرَمَ). "اِضْطِرامُ النِّيرانِ": اِشْتِعَالُها، اِتِّقادُها.
  • الشكل: شكل: الشَّكْلُ، بِالْفَتْحِ: الشِّبْه والمِثْل، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: فَلَا تَطلُبَا لِي أَيِّماً، إِن طَلَبْتُما، ... فإِن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بشُكُولٍ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وشَا …
  • الطباع: الطِّبَاعُ : مفـ طَبْعٌ.-: السَّجايا والأخلاق التي جُبِل عليها الإنسان/ علم الطباع في الفلسفة، هو دراسة الصفات الأكثر ديمومة من شخصية الإنسان بمعناها الاجتماعي والأخلاقي.
  • الفطام: الفِطَامُ : قطعٌ الولدِ عن الرَّضاع، تحسّنت صحةُ الولدِ بعد فِطامه/ إذا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيُّ ** تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِدِينَا
  • القعود: القَعُودُ : ــ من الإبل: البكر حتى يصير في السادسة ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ.
  • القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
  • بدرها: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه