قال فقير جود وهَّاب الندى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال فقير جود وهَّاب الندىمحمد بن المصطفى بن أحمدا
الحمد لله الَّذي أسماؤهأجيب للدَّاعي بها دعاؤه
ثمَّ صلاةٌ وسلامٌ كملامنه على خير نبيٍّ أرسلا
وآله وصحبه وجندهوصالحي أمتَّهِ من بعدهِ
فهاك أسماءُ الإله الحسنىمنظومة من الَّلالى أسنى
أدعو بها بدعوات صائبةولمعانيها ترى مناسبة
لم أرض من سبقني إليهافادع بها معتكفاً عليها
عساك أن تفوز بالمآربفما دعاء سائلٍ بخائبٍ
باسمك (يا الله يا الله)فيك جميعُ العقلاء تاهوا
الهيمانُ في هواك مأربيفامنن عليَّ بنجاحِ مطلبي
وما سواك للورى معبودحقَّاً ومن عبدكم مسعود
أسألك التوفيق للعبادةوالفوزَ بالحسنى وبالزِّيادة
محتجبٌ بحجبِ الأنوارِجمالُ وجهكَ عن الأبصارِ
فما رآك أحدٌ بالبصرمن الأنام غير خير البشر
فأنَّه رآك بالعينينفي ليلةِ المعراجِ مرَّتينِ
على الذي أُختيرَ من الأقوالِوهو الَّذي مال إليه بالي
لكنَّما رآكَ بالبصائركمَّلُ أوليائكَ الأكابرِ
بالمصطفى أجعل لي توسلاإليك أن تجعلني من هؤلا
هب لي يا (رحمنُ) من مزنِ الكرمما أنا أرجو من جلائلِ النعم
منها دوام صحَّة وعافيةٍعمَّا يكدِّرُ الفؤادَ صافيةٍ
وأن أوفِّق لصالح العملوالنَّشر للعلمِ وفسحة الأجل
وأن أرى يقظةً وفي الكرىليلاً وبالنَّهار سيَّد الورى
والطَّوف حول بيتكَ الحرامِوزورتي لسيِّد الأنامِ
وأن أقيم برهةَ وولديببلدةٍ أفضل كلِّ بلدِ
وأرزق الوفاة والشَّهادةبها على الإيمان والسعادة
وهذه مقاصدٌ جليلةٌغزيرةٌ عزيزةٌ جميلةٌ
طلبتها منك لها مؤمِّلايقول حضرة النَّبيَّ عملا
إذا سألتم ربَّكم فعظِّموارغبتكم فليس شيءٌ يعظم
عليه من ثمَّ تجاسرت علىطلب ما طلبته مؤمِّلا
هب لي يا (رحيم) من بحر الكرمما أنا أبغي من دقائق النِّعم
وبعض نعمائك في الحقيقةبنسبةٍ لبعضها دقيقة
لكنَّها من حيث أنِّي سائلوأنت منعمٌ بها جلائل
يا ملك أرزقني سهاماً وافرةفي هذه الدُّنيا ودار الآخرة
وأنت يا (قدُّوس) صفِّ باطنيمن كلِّ ما ليس من المحاسنِ
ويا (سلامُ) هب لي السَّلامةفي هذه الدُّنيا وفي القيامة
يا (مؤمنُ) الَّذي به الأمانمن كلِّ ما يخافهُ الإنسان
أرجوكَ أن تؤمنني من ضررفي هذه الدّثنيا ويوم المحشر
ويا (مهيمنُ) على العبادقمت بما لهم من الأيادي
وما من الأعمال والآجالقم لي بما فيه صلاح حالي
ويا (عزيزُ) ليس للوصولإليكَ للأنامِ من سبيلِ
ما لك ندٌّ غالب لا تغلبجد لي بعزٍّ ليس ذلاٍّ يعقب
أرجوك يا (جبَّار) جبر كسريمن ذا سواك لي بهذا الأمرِ؟
ولم يكن بصادرٍ من الورىإلاَّ الَّذي به القضاء قد جرى
فلا أكن يصدر منِّي إلاَّما أنت ترضى عملاً وقولا
فالكبرياء إنَّما تجمل لكسواك إن فعلها فقد هلك
لا يدخلُ الجنَّة يوم الحشرمن عنده خردلةٌ من كبر
والمتكبِّرون حطَّ قدرهمفي صور الذَّرِيكون حشرهم
يطؤهم في ذلك المقاممن كان في المحشر بالأقدامِ
أنا بحمدِ الله لا أستصغرمن كان مسلماً سوى من يجهر
بالفسق من إلهه ما استحيىكذا سوى نفسي وغير الدُّنيا
يا (خالق) اجعلني بمحض المنَّةمن الالى خلقتهم للجنَّةِ
أرجوك لا تجعلني يا باريمن الَّذين خلقوا للنار
حسَّنت لي الصورة يا (مصوِّر)فلا تشوِّهها بنارِ تُسجر
أرجوك يا (غفَّار) أن تغفر ليشنيع قولي وفظيع عملي
أرجوك يا (قهَّار) أن تقهر ليما قهره نهاية لأملي
أعدى العدى نفسي مع شيطانيوكلُّ من بباطلٍ عاداني
هب لي يا (وهَّاب) من فيضِ الكرموجودك الواسعِ أنواع النِّعم
أجلُّها سلامة الإيمانونظرٌ إليك في الجنان
لك المواهب التَّي لا تنقضنيليست لأجل عوضٍ أو غرضِ
لكنَّ من جاد بما يليقلله لا لغرضٍ حقيقُ
بأنَّه في ألسنِ العبادِيوسم بالوهَّاب والجواد
أرجوك يا رازَّاق أن ترزقنيفي الاعتقادات كمال اليقنِ
وجملة من علمك اللّدنيومن أيادٍ عن سواك تعنى
ولضريح المصطفى زواراوحجَّةَ وعمرةَ مرارا
والموت بالمدينة المنورَّةوالدَّفن بالبقيع خير مقبرة
والحشر في زمرة سيِّد البشروالفوز بالجنَّة في خير الزمر
أرجوك يا (فتاحُ) أن تفتح ليما فتحه نهايةٌ لأملي
تفتح لي أبواب رزق رغدأغنى به لم أفتقر لأحد
تفتح لي إلى جمال الكبرياءباباً كما فتحتهُ للأولياء
أحاطَ يا (عليمُ) يا (عليمُ)بكلِّ شيءٍ علمك القديم
هب لي من لدنك علماً مثل ماعلَّمت من لدنك قبلي أمما
أرجوك يا (قابضُ) أن تسهَّلاقبضاً لروحي حين أقضي أجلا
بحيث لا أشعر بالوفاةيا (باسطُ) أبسط لي في حياتي
وفي العلوم ووجوه العيشوعنِّي أقبض بطش أهل البطشِ
وكيد محتالٍ وبغي باغٍوشرَّ حاسدٍ وضرَّ طاغٍ
وشرَّ جنَّةٍ وشرَّ النَّاسوهكذا وساوس الخنَّاسِ
يا (خافضُ) إخفض قدر من عادانييسلقني بزرب اللّسان
يا (رافع) ارفعني بالقرآنغداً لأعلى درج الجنان
ويا (معزُّ) أنا أرجو منك أنتعزّني برفعك الحجاب عن
قلبي وهذا غايةُ المسَّرةحتَّى أشاهد جمال الحضرة
وأن تعزَّني بالقناعةبما يسد عني المجاعة
وكسوة دافعة الحر ّوقربلا سؤال أحد من البشر
ويا (مذلُّ) أغن بالنوالنفسي فلا تذلّض بالسؤال
واجعل لها عزة تقوى شغلافلا تنال بالمعاصي ذلاّ
ويا (سميع) خافتٍ وعلنِبلا صماخٍ وبغير أذنِ
تسمع في الحالكة الظَّلماءصوت دبيبِ النَّملةِ السَّوداء
تدبُّ فوق الصَّخرةِ الصَّمَّاءويا (بصير) ليس في السَّماءِ
شيءٌ ولا في الأرض عند يعزبُوما نأى منا فمكَ يقربُ
تسمع يا ربِّ دعائي فاستجبولا تردَّ دعوتي ولا تخب
واجعلني يا مولاي في أمورِديني بصيراً كامل الشَّعور
يا (حكمُ) أحكم لي بالزَّهادةوصرف أوقاتي في العبادة
ورؤيةِ النَّبيَّ والملائكةوالموت بالمدينة المباركة
ورؤيةِ الشيخينِ والصَّحابةوالدَّفن في خير البلاد طابة
يا (عدل) أرجو منك أن تسلك بيسبيل عدلٍ ساعياً في القرب
بلا عدولٍ وبلا توانيما بقيت روحي في جثماني
أرجوك (يا لطيف) في أعماليلطفك بي وسائر الأحوال
ويا (خبير) كان لي جرائمكبيرة كنت بهنَّ عالم
أرجوك أن تغفرها لي كلَّهابحيث لا أفعل بعد مثلها
أرجوك يا (حليم) ان تحلم فيحقَّي بأن تعفو عن مقتر في
من الذُّنوب وبأن توفِّقانفسي لجعل وصف حلمٍ خلقا
ويا (عظيم) كلُّ عقلٍ في عمهيحار عن إدراكِ كنهِ العظمة
اجعل لقلبي قوَّة اليقينأغدو بها من عظماء الدَّين
ويا (غفور) منَّ بالغفرانلي ولوالديَّ والأخوانِ
لا أستطيع الشُّكر (يا شكور)فما الَّذي أوليتني محصور
لو ألف عام كان لي مدى أجلأنفقته في طاعةٍ بلا كسل
لم أقض شكر فردةٍ من النِّعموشكر ما وقيتني من النِّقم
ويا (عليُّ) أعل لي مقاميفي الدِّين فهو غايةٌ المرام
ويا كبير لك وصف الكبرياليس بكنهه سواك داريا
إجعلني قبل فجأة الحماممن كبراء زمر الإسلامِ
ويا (حفيظ) أرتجي حمايةنفسي ومن أودُّ من غواية
وغير الدَّهر ومن عذابآخرة وشدَّة الحساب
ويا (مقيت) لك هذه الصِّفةأرجو لقلبي منك قوت المعرفة
كما رجوتُ لبقاء هيكليأقواته إلى إنقضاء أجلي
ويا (حسيب) أنت حسبي محسبيقاضٍ لمن رجاك كلَّ مأربِ
لي في ربي عليك المعتمدفلا تكلني في أموري لأحد
ومن درى أنَّك حسب البالإن فاتهُ سواكَ لا يبالي
أجلَّ قدري يا (جليل) بالرِّضىعنِّي وغفران جميع ما قضى
ويا (جميل) أنت جمِّل باطنيبكرم الأخلاق والمحاسنِ
جد لي يا كريمُ بالنَّوالقبل سؤالي ولدى سؤالي
أرجو المراقبة يا رقيبفي جلِّ أوقاتي ويا مجيبُ
أرجوك أن تجيب لي دعائيجُد لي يا واسع بالنَّعماءِ
وأنت يا (حكيمُ) من مُزْنِ الكرمأنزل على قلبي شآبيب الحِكَم
ودُّك لي هو الَّذي أريدوالمجد يا (ودود) يا (مجيد)
فالودُّ من ربِّ الورى للعبدبلغه في الدِّين أقصى المجد
يا (باعث) ابعثني على الإيمانوحسناتٍ ثقَّلت ميزاني
أرجوك أن تبعثني شهيداًتَرزقني حُسناك والمزيدا
ويا (شهيدُ) لي بالإخلاصإشهد لكي أفوز بالإخلاصِ
يا (حقُّ) إنَّ منتهى مراديأن تمحق الباطل من فؤادي
كم عابدٍ مستغرقٍ بالحقِّما فيهم متَّسع للخلق
أرجوك أن تجعلني من هؤلاءمستغرقاً بالحقِّ جلَّ وعلا
ويا (وكيل) أنت من يعتمدعليه في كلِّ الأمور الأعبد
فوَّضت أمري كلَّه إليكامعتمداً في نجْحِها عليكا
أرجو من (القويِّ) و (المتين)متانةً وقوةً في الدِّينِ
ويا (وليُّ) أنت كن لي ناصراًعلى عدى الدِّين لكلِّ قاهراً
ويا (حميد) أنت (محمود) علىما مزن جودك به قد هطلا
على الخلائق من الأياديجلَّت عن الإحصاء بالأعداد
و (حامدٌ) لذاتك المبجَّلةيا ربِّ في كتبك المنزَّلة
بما من المحامد الجميلةقد استحقَّت ذاتك الجليلة
ونحن لا نحصي الثنا عليكمأنتم كما عليكم أثنيتم
يا (مُحصياً) بالعلم للأشياءما شذَّ ذرَّة عن الإحصاء
رسلك الكرام في ديوانيمحصون ما عملت من عصياني
أرجوك أن تجعل سيِّآتيبالحسنات الغُرِّ مبدلات
أسأل يا (مبديء) يا (معيد)إنجاح كلّ مأربٍ أريد
أبدأتني كسائر النَّاس علىفِطرةَ أسلامٍ لنصٍّ نقلا
أرجوك إبقائي على الإسلاممدى حياتي ولدى الحمام
وأن تعيدني على السَّعادةأفوز بالحسنى وبالزِّيادة
عليَّ تمننَّ بأنواع المننأرجوك يا (مُحيي) و (يا مميت) أن
تحيي قلبي صافياً أوقاتيبالذكر والفكر وبالطَّاعات
حتَّى يصير كامل الإنارةوأن تميت نفسي الأمَّارة
بالسُّوء مطمئنَّةً مهديةملهمةً راضيةً مرضيةً
يا (حيُّ) جد لي بحياة قلبيوروح روحي وصفاء لبّي
أنت بذاتك إلهي قائموبك يا (قيُّوم) قام العالمُ
أرجوك أن تقوم في الدَّارين ليبطيب حالي ونجاح أملي
لا سيء يعوزكم يا (واجد)أرجوك لا يعوزني المقاصد
يا (ماجد) الَّذي عُقُول عبدهتَحَار عن إدراك كنه مجده
إذا جعلتني من الأماجدفي الدَّين فهو أعظم المقاصد
وأنت (واحدٌ) وأنت (أحدُ)أفلح من هذا له معتقدُ
لقد تقدستَ عن المِثَالفي الذَّات والصِّفات ةالأفعال
يا (صمد) الَّذي إليه يصمدفي كلِّ أمرٍ أي إليه يقصد
حَصَرْتَ في الجلالة الَّذي استندإليه حيث قلت (الله الصَّمد)
فأخطأ الطَّريق من أتى إلىباب سواك للعطاءِ سائلا
بابك منهلٌ لكلِّ واردمن جاءه يفوز بالمقاصد
بابك مفتوح لكلِّ ذي أملما جاءه ذو أملٍ إلا دخلْ
فلا أوافي غير هذا البابعساي أن أفوزبالآداب
إنَّك أنت (القادر، المقتدر)وإنَّك (المقدِّم، المؤخِّر)
أرجوك أن تقدرني إلى الأجلعلى العلوم وصوالح العمل
مقدِّماً لي نحو باب الرَّحمةمُؤَخراً عن موجبات النَّقمة
وأنت (الأوَّل) وأنت (الآخر)معناهما ممَّا سأملي ظاهر
ما لوجود ذاتك ابتداءولا وجودها له انتهاء
وأنمت (ظاهرٌ) لكلِّ عاقلِبما نَصَبته من الدَّلائل
أعني به ذوي عقول سالمةبحجج التوحيد كانت عالمة
أمَّا نهىً زاغت عليها حجبفأنت عنها (باطنٌ) مُحْتجب
أثني عليك شاكراً محمِّداًإذ لك قد جعلتني موحِّداً
أعلم ما وجب أن يقالافيك وما صح وما استحالا
ألَّفتُ في مسائل العقائدمنظومةً أبهى من الفرائد
أرجوك أم تلي لي أحواليلكي يطيب كلُّها يا (والي)
يا (متعالي) إعل لي مقاميفي الدِّين فهو غاية المرام
يا (برُّ) أنت محسنٌ إلينابنعمٍ أفَضْتَهَا علينا
أرجوك لي إدامة الإحسانِولسليليَّ وللإخوان
وأنت (توَّاب) فتبْ عليناولا تؤاخذنا بما جنينا
و (منعمٌ) فجد لنا بالنعممن أعظم النعم دفع النقمِ
(منتقمُ) لي أنتقم من العدىوأجعل لضعفي من لدنك مدداً
أنت (عفوٌ) فاعف عن جميعما كان لي من عملٍ شنيعِ
أرجوك يا (رؤوف) أن ترأف بيبالحفظ من سوء ونيل مطلبي
وبسلامةٍ من السآمةفي هذه الدنيا وفي القيامة
يا (مالك الملكِ) سهاماً وافرةًأسألها منك لدار الآخرة
وأنت (ذو الجلال والإكرامِ)فجد بإكرامي بالإسلامِ
مدى حيلتي ولدى الوفاةِوالحفظ في الدُّنيا من الآفاتِ
والحفظ أيضاً من عذاب القبروالحفظ من أهوال يوم الحشر
وبلود روضة الرضوانوبلقاك أعظم الأماني
وأنت (مُقْسطٌ) تفي بالعدلفي هذه الدُّنيا ويوم الفصل
في الحسن نال غاية الكمالجميع ما لك من الأفعال
أرجوك يا (جامع) أن تجمع ليجميع ما ترضاه لي من أهلي
من صرف أوقاتي في الطَّاعاتوقمع نفسي بالمجاهدات
أرجوك من فضلك أن تغنينيعمَّن سواك بالعطايا يا (غني)
وأنت يا (مُغْنِي) عسى تُغْنِينِيعن السِّوى في كلِّ ما يعنيني
أرجوك أن تمنعني يا (مانع)من كلِّ ما عنه نهاني (الشَّارعُ)
ومَنْعَ شيطاني من الوسواسومنع نفسي موجب الأدناسَ
يا (ضارُّ) يا (نافع) أرجو النَّفعامنك وأرجو للمضار دفعا
يا (نور) منك أرتجي يا (هادي)هدايتي والنُّور للفؤاد
ويا (بديع) أنت للخلائقمبدعها بلا مثالٍ سابقِ
أنت (بديئى مبدئ) الأكوانوأنت (باقٍ) وسواك فانِ
وأنت (وارثٌ) لك البقاءمن بعد ماعمَّ الورى فناء
أسألك الرَّشاد يا (رشيد)فكلُّ من أرشدته سعيد
ويا (صبور) لي لديك أسئلةًكم سائٍ أعطيته ما سأله
للصابرين الفوز بالمآربأسألك الصَّبر على المصائب
وأسأل الصَّبر عن المعاصيفإنَّها تهلكةٌ للعاصي
وأسأل الصَّبر على الطَّاعاتعساي أن أفوز بالنَّجاةِ
والحمد لله على الإتماموأفضل الصلاة والسَّلام
على النَّبيِّ المصطفى وعترتهوصحبه وتابعي شريعته
عن القصيدة
«قال فقير جود وهَّاب الندى» من شعر معروف النودهي، وتقع في ٢١٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.