أنا و الوردُ والعصفورُ والحبُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَبُلَ الْوَرْدُ عَلَىْ أَغْصَاْنِهِ!وَشَكَا الْجَوْرَ إِلِيْ جِيْرَاْنِهِ!
وَبَكَىْ عَفْرَاْءَº لَمَّاْ رَحَلَتْºمُعْرِباً بِالدَّمْعِ عَنْ أَحْزَاْنِهِ
فَاسْتَفَزَّ الْوَرْدُ عُصْفُوْراً شَدَاْأَعْذَبَ الشَّدْوِ عَلَىْ أَغْصَاْنِهِ
بَعْدَمَاْ لَحَّنَ لَحْناً مُطْرِباًأَضْرَبَ الْعُصْفُوْرُ عَنْ أَلْحَاْنِهِ
وَبَكَىْ عَفراءَ مِثْلِيْ بَعْدَ مَاْهُجِّرَ الْعُصْفُوْرُ مِنْ أَوْطَاْنِهِ!
وَرَأَى الْوَرْدَ حَزِيْناً ذَاْبِلاًوَدُمُوْعُ الْحُزْنِ فِيْ أَجْفَاْنِهِ!
فَأَنَاْº وَالْوَرْدُº وَالْعُصْفُوْرُ قَدْجَرَّنَا الْحُزْنُ إِلَىْ غُدْرَاْنِهِ
فَسَكَبْنَا الدَّمْعَ فِيْهَاْ عَنْدَماًيَخْجَلُ الْجُوْرِيُّ مِنْ أَلْوَاْنِهِ!
وَانْتَظَرْنَاْ عَوْدَةَ الأَمْنِ إِلَىْأَخْلَصِ الْعُشَاْقِ فِيْ إِيْمَاْنِهِ
فَإِذَا الْعِشْقُ دُمُوْعٌº وَأَنَاْوَالْوَرْدُº وَالْعُصْفُوْرُº فِيْ مَيْدَاْنِهِ
نَسْكُبُ الدَّمْعَ عَلَىْ شَطِّ الْهَوَىْحَسْرَةً مِنَّاْ عَلَىْ غِزْلاْنِهِ
إِنَّمَا الْعُصْفُوْرُ يَشْقَىْ لَحْظَةًوَكَذَا الْوَرْدُ عَلَىْ أَفْنَاْنِهِ
وَأَنَا الْمَصْلُوْبُ فِيْ عِشْقِيْº فَمَنْيُنْقِذُ الْمَصْلُوْبَ مِنْ صُلْبَاْنِهِ
صَلَبَتْنِيْ طِفْلَةٌº حُوْرِيَّةٌوَتَمَاْدَى الْحُبُّ فِيْ عُدْوَاْنِهِ
بَعْدَمَاْ قَيَّدَنِيْ قَيْدُ الْهَوَىْوَهَوَىْ قَلْبِيْ إِلَىْ أَحْضَاْنِهِ!
صِحْتُ: يَاْ عُشَّاُقُ! إِنِّيْ هَاْئِمٌأَغْبِطُ الْحُبَّ عَلَىْ سُلْطَاْنِهِ!
كَيْفَ يَقْتَاْدُ قُلُوْباً نَفَرَتْ؟كَالْفَرَاْشَاْتِ إِلَىْ نِيْرَاْنِهِ!
إِنَّ فِي الْحُبِّ بَيَاْناً عَجِزَتْأَلْسُنُ الأَحْبَاْبِ عَنْ تَبْيَاْنِهِ
فَلِذَاْ عَاْشُوْا حَيَاْرِيْ بَعْدَمَاْدَخَلُوْا سِلْماً إِلَىْ بُسْتَاْنِهِ
وَأَذَلَّ الْحُبُّ عُبْدَاْنَ الْهَوَىْفَرَضَوْا بِالذُّلِّ فِيْ رِضْوَاْنِهِ
عن القصيدة
«أنا و الوردُ والعصفورُ والحبُّ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.