غرام الْمُغرمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عفراءُ! إِنِّيْ فِيْ غَرَاْمِكِ مُغْرَمُوَمُعَذَّبٌº وَمُشَرَّدٌº وَمُتَيَّمُ
وَالْحُبُّ صَعْبٌ، وَالْفِرَاْقُ قَطِيْعَةٌوَالْهَجْرُ رُمْحٌ ـ فِي الْقُلُوْبِ ـ مُحَكَّمُ
وَأَبُوْكِ لاْ يَدْرِيْ بِجَوْهَرِ حُبِّنَاْوَيَقُوْلُ لِيْ: إِنَّ الَغَرَاْمَ مُحَرَّمُ
يَاْ وَيْلَ حُبِّيْ مِنْ تَدَخِّلِ وَاْلِدٍيُصْغِيْº وَيَقْبَلُ مَاْ يَقُوْلُ اللُّوَمُ
وَيَحُوْلُ ـ يَاْ عَفْرَاْءُ ـ دُوْنَ زَوَاْجِنَاْلَكِنَّهُ ـ بِغَرَاْمِنَاْ ـ لاْ يَعْلَمُ
وَأَنَاْ وَأَنْتِ نَذُوْبُ فِيْ بَحْرِ الْهَوَىْوَالنَّاْرُ ـ بَيْنَ ضُلُوْعِنَاْ ـ تَتَضَرَّمُ
فَمَتَىْ نُحَقِّقُ مَاْ نُرِيْدُº وَنَشْتَهِيْبِالْحُبِّ ـ يَاْ عَفْرَاْ ـ وَلاْ نَتَنَدَّمُ؟
وَأَرَاْكِ قُرْبِيْ، بَعْدَمَاْ طَاْلَ النَّوَىْفِيْ غُرْبَةٍº فِيْهَا الظَّلاْمُ مُخَيِّمُ
وَنُعِيْدُ سِيْرَةَ مَاْ مَضَىْº يَاْ فِتْنَتِيْمِنْ حُبِّنَاْº إِنَّ الْغَرَاْمَ مُعَظَّمُ
وَأَنَاْ بِحُبِّكِ قَاْنِعٌ عَنْ غَيْرِهِوَالْحُبُّ ـ يَاْ عَفْرَاْ ـ بِحُبِّكِ يُخْتَمُ
لاْ تَحْرِقِيْ بِالْهَجْرِ مُهْجَةَ عَاْشِقٍبَلْ أَرْسِلِيْ مِنْكِ السَّلامَ يُسَلِّمُ
وَصِلِيْهِ وَصْلاً بِالْمَنَاْمِ لَعَلَّهُلَيْلاً بِطَيْفِكِ ـ لَحْظَةً ـ يَتَنَعَّمُ
فَجِرَاْحُهُ مِلْءُ الْفُؤَاْدِ عَمِيْقَةٌفَكَأَنَّمَا اجْتَرَحَ الْجِرَاْحَ عَرَمْرَمُ
وَكَأَنَّمَاْ يُلْقَى الْحَبِيْبُ بِغُرْبَةٍكَيْ تَخْرِقَ الْقَلْبَ الْعَلِيْلَ الأَسْهُمُ
عن القصيدة
«غرام الْمُغرمين» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.