مريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحْيَتْ فُؤَاْدَكَ بِالْمَحَبَّةِ مَرْيَمُوَشَدَاْ ـ بِشِعْرِكَ ـ بُلْبُلٌ يَتَرَنَّمُ
وَطَرِبْتَ لَمَّاْ خَاْطَبَتْكَ أَدِيْبَةٌلِبَيَاْنِهَاْ ـ بَدْرُ السَّمَاْ ـ يَتَبَسَّمُ
يَاْ أَيُّهَا الْمَحْرُوْمُ! مِنْ أُنْسٍº وَمِنْأَهْلٍº وَأَرْضٍº وَالْفُؤَاْدُ مُتَيَّمُ
تَتَقَاْسَمُ الأَيَّاْمُ نَبْضَ عُرُوْقِهِفَيَجُوْدُ مَسْرُوْراً، وَلاْ يَتَبَرَّمُ
قُلْ لِيْ: لِمَاْذَاْ لَمْ تُقَاْوِمْ حُبَّهَاْ؟وَتَبِعْتَ مَاْ قَاْلَ الْفُؤَاْدُ الْمُغْرَمُ؟
فَأَجَبْتُ: لاْ أَدْرِيْ لِمَاْذَاْº وَالْهَوَىْيُعْمِي الْعُيُوْنَº وَدَاْئِماً يَتَقَدَّمُ!
لَكِنَّهُ يُحْيِي الْقُلُوْبَ! وَإِنَّنِيْرَجُلٌ ـ بِحُبِّ النَّاْبِغَاْتِ ـ مُتَيَّمُ
سَحَرَتْ فَؤَاْدِيَ ـ عَنْوَةً ـ بِبَيَاِنَهْاوَبِنَثْرِهَاْ، والشِّعْرُ ـ حُباًّ ـ يُنْظَمُ
فَلِذَاْ نَظَمْتُ قَصَاْئِدِيْ مُتَغَزِّلاًجَهْراًº وَقَلْبِيْ بِالْمَحَبَّةِ أَعْلَمُ
هِيَ خَلْجَةٌ فِي الْقَلْبِ أَعْمَىْ سِرُّهَاْأَهْلَ الْملاْمَةِº فَاسْتَشَاْطَ اللُّوَّمُ
هِيَ نَسْمَةٌ لِلرُّوْحِ فِيْ لَيْلِ الْمُنَىْجَاْدَتْ لِيَفْرَحَ بَاْئِسٌ مُتَجَهِّمُ
هَجَرَ الْغَرَاْمَº لأَنَّ أَرْبَاْبَ الْهَوَىْـ فِيْ عَصْرِهِ ـ نَاْمُوْاº فَعَرْبَدَ مُجْرِمُ
وَالْعِشْقُ صَاْرَ تِجَاْرَةً عَبَثِيَّةًفِيْهَا النُّقُوْدُ ـ بِعَاْشِقٍ ـ تَتَحَكَّمُ
فَأَبَىْº وَ أَعْرَضَ عَنْ نِسَاْءٍ قَدَّسَتْمَاْ فِي الْجُيُوْبِº لأَنَّهَاْ تَتَوَهَّمُ
عن القصيدة
«مريم» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.