سَهَرُ الْعَاْشِق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَاْلَتْ دُمُوْعُكَº فَاصْطَنَعْتَ تَبَسُّمَاْوَسَهِرْتَ تَرْقُبُ ـ فِي الْلَيَاْلِيْ ـ الأَنْجُمَاْ
وَحَسِبْتَ عِشْقَكَ ـ يَاْ مُغَفَّلُ ـ ذُرْوَةًوَقَضَيْتَ لَيْلَكَ ـ بِالْغَرَاْمِ ـ تَرَنُّمَاْ
حَتَّىْ إِذَاْ طَلَعَ الصَّبَاْحُº وَأَسْفَرَتْعَنْ وَجْهِهَاْ مِحَنٌº سَقَتْكَ الْعَلْقَمَاْ
فَصَحَوْتَ مِنْ حُلُمِ الْغَرَاْمِº وَ لَمْ تَكُنْتَصْحُوْº وَتَعْرِفُ عَنْ وِسَاْمَ وَمِيْسَمَاْ
حَتَّىْ إِذَاْ شَكَّتْ سِهَاْمُ خِيَاْنَةٍفِيْ عَاْرِضَيْكَº وَسَيَّلَتْ مِنْكَ الدِّمَاْ
لَمْلَمْتَ أَشْلاْءَ الْغَرَاْمِ لِدَفْنِهَاْوَوَضَعْتَهَاْ ـ تَحْتَ التُّرِاْبِ ـ لِتُرْدَمَاْ
وَكَتَبْتَ شِعْرَكَ فِيْ رِثَاْءِ مَحَبَّةٍوَنَصَحْتَ غَيْرَكَ! دُوْنَ أَنْ تَتَعَلَّمَاْ
إِنَّ الْغَوَاْنِيَ لاْ يُصَاْدِقْنَ الْفَتَىْإِنْ كَاْنَ مَوْفُوْرَ الْعَفَاْفِº وَمُسْلِمَاْ
فَلِذَاْº إِذَاْ خَاْنَتْكَ ـ يَوْماً ـ غَاْدَةٌ:ضَعْ تَحْتَ خَدِّكَ ـ فِي الْلَيَاْلِيْ ـ مِعْصَمَاْ
وَارْبَأْ بِنَفْسِكَ عَنْ غَرَاْمٍ تَاْفِهٍكَيْ لاْ تُدَاْسَ كَتَاْفِهٍº أَوْ تُلْطَمَاْ
وَالْجَأْ إِلَىْ كُتُبٍ، وَرُكْنٍ هَاْدِئٍوَاقْرِضْ قَرِيْضَكَº قَبْلَ أَنْ تَتَحَطَّمَاْ
وَاكْتُبْ هِجَاْءكَº أَوْ مَدِيْحَكَ كُلَّمَاْشَاْهَدْتَ ثُعْبَاْناً يُصَاْرِعُ أَرْقَمَاْ
لاْ تَخْدَعَنَّكَ مِنْ إِنَاْثٍ بَسْمَةٌفَكَمِ ابْتَسَمْنَ! وَمَاْ صَدَقْنَ الْمَزْعَمَاْ
يَزْعُمْنَ حُباًّ! وَالْحَقِيْقَةُ مَكْسَبٌيُرْجَىْ لَهُنَّº فَيَدَّعِيْنَ تَتَيُّمَاْ
وَإِذَاْ وَجَدْنَ شَهَاْمَةً مِنْ عَاْشِقٍأَطْلَقْنَ ـ مِنْ جُعَبِ التَّنّكُّرِ ـ أَسْهُمَاْ
وَحَفَرْنَ قَبْرَ مُتَيَّمٍº وَشَهَاْمَةٍوَقَبَرْنَ حُباًّº أَلْمَعِياًّº أَفْخَمَاْ
وَوَضَعْنَ ـ فَوْقَ الْقَبْرِ ـ صَخْراً جَلْمَداًوَالصَّخْرُ ـ عَنْ حِنْثِ الْغَوَاْنِيْ ـ تَرْجَمَاْ
أَسَفِيْ عَلَىْ مَاْ ضَاْعَ فِيْ بَحْرِ الْهَوَىْإِذْ كَاْنَ شَعْرِيْ ـ فِيْ شَبَاْبِيْ ـ أَسْحَمَاْ
أَمَّاْ وَ قَدْ لَعِبَ الْمَشِيْبُ بِهَاْمَتِيْفَالشَّيْبُ ـ مَاْ بَيْنَ الإِنَاْثِ ـ تَلَعْثَمَاْ!
وَخَسِرْتُ ـ آلاْفَ الْغَوَاْنِيْ ـ بَعْدَمَاْجَاْبَهْتُ ـ فِيْ بَحْرِ الْغَرَاْمِ ـ اللُّوَّمَاْ
وَوَقَفْتُ فِيْ أَطْلاْلِ حُبٍّ دَاْرِسٍأَبْكِيْ الْمَحَبَّةَ مُحْبَطاًº وَمُحَطَّمَاْ
أَبْكِيْ غَرَاْماًº كَاْفَحَتْهُ عِصَاْبَةٌقَتَلَتْ عِصَاْمِياًّ، وَوَاْلَتْ أَرْقَمَاْ
عن القصيدة
«سَهَرُ الْعَاْشِق» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.