الوداع المحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَحَلَتْ وَ لَكِنْ! أَنْتَ مَاْ وَدَّعْتَهَاْوَحَزِنْتَº لَكِنَّ الْفِرَاْقَ طَوِيْلُ
وَذَرَفْتَ دَمْعَكَ فَوْقَ نَاْرِ فِرَاْقِهَاْوَالدَّمْعُ ـ مِنْ هَوْلِ الْمُصَاْبِ ـ قَلِيْلُ!
وَ هَتَفْتَ : يَا عَفْراءُ! هَلْ مِنْ نَظْرَةٍ؟وَأَضَاْعَ صَوْتَكَ ـ فِي الزُّحَاْمِ ـ عَوِيْلُ!
وَطَوَىْ عَوَاْطِفَكَ الزَّمَاْنُ كَأَنَّهَاْـ يَاْ صَاْحِ ! فِيْ أَيْدِي الزَّمَاْنِ ـ غَسِيْلُ
لَكِنَّ حُزْنَكَ خَاْلِدٌº وَخَيَاْلَهَاْـ رغْمَ التَّنَاْئِيْ ـ مُحْزِنٌº وَجَلِيْلُ
وَالْقَلْبُ ـ يَنْبِضُ مَاْ حَيِيْتَ ـ بِحُبِّهَاْوَالْحُبُّ ـ فِيْ قَلْبِ الأَصِيْلِ ـ أَصِيْلُ
فَمَتَىْ اللِّقَاْءُ، وَأَيْنَ يَنْحَسِرُ الأَسَىْ؟وَيَعُوْدُ ـ لِلْخِلِّ الْوَفِيِّ ـ خَلِيْلُ؟
وَتُغَرِّدُ الأَطْيَاْرُº بَعْدَ سُكُوْتِهَاْ؟وَيَبُوْحُ ـ بِالأَلَمِ الدَّفِيْنِ ـ عَلِيْلُ؟
وَمَتَىْ يَعُوْدُ إِلَى الْحَيَاْةِ بَرِيْقُهَاْ؟وَيَكُوْنُ ـ لِلْمُهْرِ الأَصِيْلِ ـ صَهِيْلُ؟
وَيَشُقُّ نُوْرُ الصُّبْحِ لَيْلاً مُظْلِماً؟وَيَجُوْدُ بِالأَمْطَاْرِ مِيْكَاْئِيْلُ؟
وَتُلَوِّنُ الأَرْضَ الطَّهُوْرَ وُرُوْدُهَاْ؟وَيُظَلِّلُ الْوَرْدَ الْبَدِيْعَ نَخِيْلُ؟
عن القصيدة
«الوداع المحزن» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.