تَسْرِيْحُ عَفْرَاْء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَرَّحْتُ عَفْرَاْءَ الَّتِيْ أَحْبَبْتُهَاْوَسَلَوْتُ حُبَّ تَزَلُّفٍº وَنِفَاْقِ
وَعَلِمْتُ أَنَّ غَرَاْمَهَاْ كَمِزَاْجِهَاْعَبَثٌ يُبَدِّدُ لَوْعَةَ الْمُشْتَاْقِ
وَيُحَطِّمُ الآمَاْلَ بِالْعَبَثِ الَّذِيْدَسَّ الأَسَىْº وَالْقَهْرَ فِي الدِّرْيَاْقِ
وَاغْتَاْلَ مَاْ فِي الْحُبِّ مِنْ مَعْنىً غَدَاْعَلَماً عَلَى الأَحْلاْمِº وَالأَشْوَاْقِ
غَدَرَتْ، وَكَاْنَ الْغَدْرُ مِنْهَاْ خِلَّةًمَجْبُوْلَةً بِمَسَاْوِئِ الأَخْلاْقِ
مَجْنُوْنَةٌº غَدَّاْرَةٌº مَاْ هَمَّهَاْهْدٌº وَلاْ ثَبَتَتْ عَلَىْ مِيْثَاْقِ
بَاْعَتْ هَوَاْهَاْ عِنْدَ أَوَّلِ فُرْصَةٍ ـوَبِأَرْخَصِ الأَسْعَاْرِ فِي الأَسْوَاْقِ
وَتَنَقَّلَتْ!! مَاْ بَيْنَ هَاْوٍ رَاْغِبٍأَوْ رَاْفِضٍ لِلْعِشْقِº وَالْعُشَّاْقِ
فَتَلَوَّثَتْ أَفْكَاْرُهَاْº وَتَدَهْوَرَتْمِنْ كَثْرَةِ الزُّوَّاْرِº وَالطُّرَاْقِ
دَرَجَتْ عَلَى التَّغْيِيْرِ حَيْثُ تَنَقَّلَتْسِراًّ ـ وَزَاْرَتْ مُعْظَمَ الآفَاْقِ
وَتَهَاْوَنَتْ فِيْ شَأْنِ حُبِّ حَبِيْبِهَاْوَتَنَكَّرَتْ لِلْحِبْرِº وَالأَوْرَاْقِ
فَلِكُلِّ ظَرْفٍ نَزْوَةٌº وَتَصَرُّفٌيُعْطَىْ لأَقْرَبِ فَاْتِكِ سَبَّاْقِ
وَلِكُلِّ مَنْ خَاْنَ الأَمَاْنَةَ فُرْصَةٌمَرْبُوْطَةٌ بِعَنَاْصِرِ الإِخْفَاْقِ
دَرَجَتْ عَلَىْ قَهْرِ الأَحِبَّةِ دُوْنَ مَاْحَرَجٍº وَلاْ خَوْفٍ عَلَى الإِطْلاْقِ
وَجَنَتْ عَلَيَّ بِغَنْجِهَاْº وَدَلاْلِهَاْوَبِدَمْعِ عَيْنٍ سَاْئِحٍ رَقْرَاْقِ
فَتَرَكْتُهَاْ نَهْبَ الْغَرَاْمِ لأَنَّهَاْهَدَرَتْº وَلَمْ تَشْبَعْ مِنِ الإِنْفَاْقِ
عن القصيدة
«تَسْرِيْحُ عَفْرَاْء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.