أشواق الْعُشَّاْقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَهِدَ الْغَرَاْمُº وَمُخْلِصُ الْعُشَّاْقِأَنَّ الْفُؤَاْدَ يَعُجُّ بِالأَشْوَاْقِ
وَالنَّفْسُ مُوْلَعَةٌ بِأَرْوَعِ غَاْدَةٍعَفْرَاْءَ مُذْ حَكَمَتْ عَلَىْ أَعْمَاْقِيْ
وَاسْتَوْطَنَتْ فِي الْقَلْبِ ـ طَاْبَ مُقَاْمُهَاْ ـوَتَمَسَّكَتْ بِالنَّاْبِضِ الْخَفَّاْقِ
فَإِذَاْ بِنَبْضِيَ نَغْمَةٌ فِيْ لَحْنِهَاْوَاللَّحْنُ كَالنِّيْرَاْنِ بِالإِحْرَاْقِ
مَاْ عُدْتُ أَهْدَأُº أَوْ أَنَاْمُ مِنَ الْجَوَىْوَالْهَجْرُ ـ لِلْعُشَّاْقِ ـ غَيْرُ مُطَاْقِ
فَلِذَاْ تَرَاْنِيْ هَاْئِماً فِيْ حَيِّهَاْأَرْنُوْº وَأَشْدُوْ بَعْدَ كُلِّ تَلاْقِ
أَبْكِيْ كَمَاْ يَبْكِي الشَّجِيُّ بِعَبْرَةٍخُلِطَتْ ـ لَعَمْرِيْ ـ بِالدَّمِ الْمُهْرَاْقِ
وَهَدَرْتُ أَوْقَاْتاً لأَجْلِ غَرَاْمِهَاْوَطَمِعْتُ ـ مِنْ عَفْرَاْءَ ـ بِالتِّرْيَاْقِ
فَإِذَاْ ضَمَمْتُ حَبِيْبَةً مَحْبُوْبَةًوَوَضَعْتُ زَنْدِيَ أَسْفَلَ الأَعْنَاْقِ
أُمْسِيْ أَسِيْراً ـ بِالْغَرَاْمِ ـ مُقَيَّداًفَكَأَنَّنِيْ عَبْدٌ بِغُلِّ وِثَاْقِ
تِلْكَ الرَّقِيْقَةُ تَسْتَرِقُ عَوَاْطِفِيْسِلْماً، فَلاْ أَدْعُوْ إِلَىْ الإِعْتَاْقِ
وَالْقَلْبُ يَغْرَقُ فِيْ خِضَمِّ غَرَاْمِهَاْوَالنَّاْسُ تَحْسِدُنِيْ عَلَى الإِغْرَاْقِ
وَأَنَاْ الأَسِيْرُ بِبَرْقِهَاْº وَبِرَعْدِهَاْوَبِهَاْ صُعِقْتُ بَمَبْسَمٍ بَرَاْقِ
أُمْسِيْ، وَأُصْبِحُ بِالدِّيَاْرِ مُعَلَّقاًوَالنَّفْسُ تَرْغَبُ أَنْفَسَ الأَعْرَاْقِ
وَالْقَلْبُ يَخْفُقُ إِنْ تَرَاْءىْ طَيْفُهَاْلاْسِيَّمَاْ إِنْ عُدْتُ بِالإِخْفَاْقِ
وَأَعُوْدُ ـ شَوْقاً ـ كَيْ أَرَاْهَاْ بَعْدَمَاْضَجَّ الْفُؤَاْدُº وَلَجَّ بَعْدَ فِرَاْقِ
عَرَبِيَّةُ الْقَسَمَاْتِ!! مِنْ أَبْهَى الْمَهَاْ!وَرِثَتْ ـ لَعَمْرُكَ ـ أَجْمَلَ الأَحْدَاْقِ
هِنْدِيَّةُ اللَّوْنِ الْمُشَرَّبِ حُمْرَةً!مَاْلِيْ سِوَاْهَاْ لِلْهَوَىْ مِنْ رَاْقِ
عَفْرَاْءُ! إِنَّ الْقَلْبَ رَهْنُ غَرَاْمِهَاْوَهِيَ الْخُلُوْدُº وَآخِرُ الأَرْمَاْقِ
فَلَكَمْ سَرَوْتُ لِكَيْ أَزُوْرَ خِبَاْءهَاْوَنَظَرْتُ خَلْفَ سَقِيْفَةٍº وَرِوَاْقِ
وَلَكَمْ قَصَدْتُ دِيَاْرَهَاْ مُتَنَكِّراًوَأَتَيْتُ بِالْمِفْتَاْحِ لِلْمِغْلاْقِ
تَتَوَزَّعُ الأَفْكَاْرُ مِنْ فَرْطِ الْجَوَىْوَالدَّمْعُ مُنْهَلاًّ عَلَىْ أَوْرَاْقِيْ
أَبْكِيْ!! وَ أَكْتُبُ بِالدُّمُوْعِ قَصَاْئِدِيْوَعَزَاْئِمِيْ كَلَّتْ مِنَ الإِرْهَاْقِ
فَهَتَفْتُ: يَاْ قَلْبِيْº دَوَاْؤُكَ عِنْدَهَاْوَهِيَ الْعِلاْجُ لأَعْشَقِ الْعُشَّاْقِ
دَاْعِبْ أَنَاْمِلَهَاْº وَ قَبِّلْ ثَغْرَهَاْوَاطْلُبْ إِلَيْهَاْ قِسْمَةَ الأَرْزَاْقِ
فَلَعَلَّهَاْ تُعْطِيْكَ مِلْكَ فُؤَاْدِهَاْوَتُبَرِّدُ النِّيْرَاْنَ بِالأَرْيَاْقِ
عن القصيدة
«أشواق الْعُشَّاْقِ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.