أشواق الْعُشَّاْقِ

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«أشواق الْعُشَّاْقِ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَهِدَ الْغَرَاْمُº وَمُخْلِصُ الْعُشَّاْقِ — أَنَّ الْفُؤَاْدَ يَعُجُّ بِالأَشْوَاْقِ

وَالنَّفْسُ مُوْلَعَةٌ بِأَرْوَعِ غَاْدَةٍ — عَفْرَاْءَ مُذْ حَكَمَتْ عَلَىْ أَعْمَاْقِيْ

وَاسْتَوْطَنَتْ فِي الْقَلْبِ ـ طَاْبَ مُقَاْمُهَاْ ـ — وَتَمَسَّكَتْ بِالنَّاْبِضِ الْخَفَّاْقِ

فَإِذَاْ بِنَبْضِيَ نَغْمَةٌ فِيْ لَحْنِهَاْ — وَاللَّحْنُ كَالنِّيْرَاْنِ بِالإِحْرَاْقِ

مَاْ عُدْتُ أَهْدَأُº أَوْ أَنَاْمُ مِنَ الْجَوَىْ — وَالْهَجْرُ ـ لِلْعُشَّاْقِ ـ غَيْرُ مُطَاْقِ

فَلِذَاْ تَرَاْنِيْ هَاْئِماً فِيْ حَيِّهَاْ — أَرْنُوْº وَأَشْدُوْ بَعْدَ كُلِّ تَلاْقِ

أَبْكِيْ كَمَاْ يَبْكِي الشَّجِيُّ بِعَبْرَةٍ — خُلِطَتْ ـ لَعَمْرِيْ ـ بِالدَّمِ الْمُهْرَاْقِ

وَهَدَرْتُ أَوْقَاْتاً لأَجْلِ غَرَاْمِهَاْ — وَطَمِعْتُ ـ مِنْ عَفْرَاْءَ ـ بِالتِّرْيَاْقِ

فَإِذَاْ ضَمَمْتُ حَبِيْبَةً مَحْبُوْبَةً — وَوَضَعْتُ زَنْدِيَ أَسْفَلَ الأَعْنَاْقِ

أُمْسِيْ أَسِيْراً ـ بِالْغَرَاْمِ ـ مُقَيَّداً — فَكَأَنَّنِيْ عَبْدٌ بِغُلِّ وِثَاْقِ

تِلْكَ الرَّقِيْقَةُ تَسْتَرِقُ عَوَاْطِفِيْ — سِلْماً، فَلاْ أَدْعُوْ إِلَىْ الإِعْتَاْقِ

وَالْقَلْبُ يَغْرَقُ فِيْ خِضَمِّ غَرَاْمِهَاْ — وَالنَّاْسُ تَحْسِدُنِيْ عَلَى الإِغْرَاْقِ

وَأَنَاْ الأَسِيْرُ بِبَرْقِهَاْº وَبِرَعْدِهَاْ — وَبِهَاْ صُعِقْتُ بَمَبْسَمٍ بَرَاْقِ

أُمْسِيْ، وَأُصْبِحُ بِالدِّيَاْرِ مُعَلَّقاً — وَالنَّفْسُ تَرْغَبُ أَنْفَسَ الأَعْرَاْقِ

وَالْقَلْبُ يَخْفُقُ إِنْ تَرَاْءىْ طَيْفُهَاْ — لاْسِيَّمَاْ إِنْ عُدْتُ بِالإِخْفَاْقِ

وَأَعُوْدُ ـ شَوْقاً ـ كَيْ أَرَاْهَاْ بَعْدَمَاْ — ضَجَّ الْفُؤَاْدُº وَلَجَّ بَعْدَ فِرَاْقِ

عَرَبِيَّةُ الْقَسَمَاْتِ!! مِنْ أَبْهَى الْمَهَاْ! — وَرِثَتْ ـ لَعَمْرُكَ ـ أَجْمَلَ الأَحْدَاْقِ

هِنْدِيَّةُ اللَّوْنِ الْمُشَرَّبِ حُمْرَةً! — مَاْلِيْ سِوَاْهَاْ لِلْهَوَىْ مِنْ رَاْقِ

عَفْرَاْءُ! إِنَّ الْقَلْبَ رَهْنُ غَرَاْمِهَاْ — وَهِيَ الْخُلُوْدُº وَآخِرُ الأَرْمَاْقِ

فَلَكَمْ سَرَوْتُ لِكَيْ أَزُوْرَ خِبَاْءهَاْ — وَنَظَرْتُ خَلْفَ سَقِيْفَةٍº وَرِوَاْقِ

وَلَكَمْ قَصَدْتُ دِيَاْرَهَاْ مُتَنَكِّراً — وَأَتَيْتُ بِالْمِفْتَاْحِ لِلْمِغْلاْقِ

تَتَوَزَّعُ الأَفْكَاْرُ مِنْ فَرْطِ الْجَوَىْ — وَالدَّمْعُ مُنْهَلاًّ عَلَىْ أَوْرَاْقِيْ

أَبْكِيْ!! وَ أَكْتُبُ بِالدُّمُوْعِ قَصَاْئِدِيْ — وَعَزَاْئِمِيْ كَلَّتْ مِنَ الإِرْهَاْقِ

فَهَتَفْتُ: يَاْ قَلْبِيْº دَوَاْؤُكَ عِنْدَهَاْ — وَهِيَ الْعِلاْجُ لأَعْشَقِ الْعُشَّاْقِ

دَاْعِبْ أَنَاْمِلَهَاْº وَ قَبِّلْ ثَغْرَهَاْ — وَاطْلُبْ إِلَيْهَاْ قِسْمَةَ الأَرْزَاْقِ

فَلَعَلَّهَاْ تُعْطِيْكَ مِلْكَ فُؤَاْدِهَاْ — وَتُبَرِّدُ النِّيْرَاْنَ بِالأَرْيَاْقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
  • بالترياق: [ر ي ق].: دَوَاءٌ لِلْعِلاَجِ مِنَ السُّمُومِ. "أَنَا الْمَسْمُومُ مَا لِي تِرْيَاقٌ وَلاَ رَاقٍ" (مثل) : لَيْسَ لِي دَوَاءٌ يَدْفَعُ عَنِّي السُّمُومَ وَلاَ طَبِيبٌ "بَعْضُ السُّمِّ تِرْياقٌ لِبَعْضٍ".
  • بنبضي: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
  • عفراء: العَفْرَاءُ : مذ الأعفر.- من ليالي الشهر: الثالثة عشرة. -: أرض بيضاءُ لم توطأ.

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه