الْحُبُّ وَ الْوُشَاْة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذَاْ أَصْغَى الْحَبِيْبُ لِكُلِّ وَاْشِفَلاْ تَحْفَلْ بِأَحْلاْمِ الْفِرَاْشِ
وَكُنْ يَقِظاً نَبِيْهاً، بَلْ جَلُوْداًوَدَعْ ذَا النَّفْسِ، وَالْعَقْلِ الْمُطَاْشِ
وَجَدِّدْ ـ فِيْ رِيَاْضِ الْحُبِّ ـ عُشاًّإِذَا انْقَضَّ الْعَذُوْلُ عَلَى الْعِشَاْشِ
وَكُنْ فِي الْحُبِّº وَ الْبَغْضَاْءِ شَهْماًكَرِيْماً عَاْشِقاً دُوْنَ انْكِمَاْشِ
وَإِنْ خَاْنَتْكَ لاْهِيَةٌº وَحَاْمَتْعَلَىْ نَاْرِ الْخِيَاْنَةِ كَالْفَرَاْشِ
فَلاْ تَأْسَفْ عَلَىْ حُبٍّ مُضَاْعٍتَذَبْذَبَ بَيْنَ آَلاْفِ الْكِبَاْشِ
فَكَمْ مِنْ نَعْجَةٍ شَرَدَتْº فَضَاْعَتْوَذَمَّ فِعَاْلَهَاْ كُلُّ الْحَوَاْشِيْ
وَجَاْءَ الذِّئْبُ مُنْقَضاً عَلَيْهَاْوَبَعْدَ الأَكْلِ بَاْشَرَ بِالْهِرَاْشِ
فَمَاْتًتْ نَعْجَةٌº وَ ارْتَاْحَ كَبْشٌوَلَمْ تَأْتِ الْمِيَاْهُ إِلَى الْعِطَاْشِ
فَلاْ تَخْشَ الْقَطِيْعَةَ بَعْدَ حُبٍّإِذَاْ خَشِيَ الْفِرَاْقَ الْمُرَّ خَاْشِ
وَعِشْ كَالنَّسْرِ فِيْ أَعْلَىْ الْمَعَاْلِيْوَلاْ تَعْبَأْ بِسُكَّاْنِ الْخِشَاْشِ
لأَنَّ الشَّهْمَ يَحْيَاْ فِي الأَعَاْلِيْوَلاْ يُغْرَىْ بِمَنْفُوْشِ الرِّيَاْشِ
وَحُبُّ الشَّهْمِ حُبٌّ سَرْمَدِيٌّتَسَاْمَىْ فَوْقَ غَاْيَاْتِ الْمَعَاْشِ
عن القصيدة
«الْحُبُّ وَ الْوُشَاْة» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الشين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.