الْخِمَاْرُ المغرِّدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ بَعُدَتْ ذَاْتُ الْخِمَاْرِ الْمُغَرِّدِوَعُدْتُ وَحِيْداً كِالسَّجِيْنِ الْمُؤَبَّدِ
وَعَهْدِيْ بِهَاْ كَالْيَاْسَمِيْنِ نُعُوْمَةًوَبَسْمَتُهَاْ طِبُّ الْعَلِيْلِ الْمُسَهَّدِ
وَسُوْدُ اللَّيَاْلِيْ ذَكَّرَتْنِيْ صَبَاْحَهَاْوَعَهْدَ اللِّقَاْءِ الْحُلْوِ فِيْ كُلِّ مَوْعِدِ
فَمَنْ لِيَ بِالسُّلْوَاْنِ بَعْدَ فِرَاْقِهَاْوَكَثْرَةِ أَشْوَاقِيْ. بِحَقِّ مُحَمَّدِ؟
مُسَاْفِرَةٌ عَفْراءُ!! يَا بُعْدَ دَارِهَاوَبُعْدَ تَلاْقِيْنَاْ بِلَنْدُنَ فِيْ غَدِ
لَهَا الْحُبُّ إِنْ جاءَتْ، ولا بُغْضَ إِنْ جَفَتْفَحُبِّيْ لِعَفْرَاْ كَالطَّرِيْقِ الْمُعَبَّدِ
وَقَلْبِيْ بِألْحَانِ الْمَحَبَّةِ نَابِضٌيُرَتِّلُ أَنْغَاْمَ الْغَرَاْمِ الْمُقَيَّدِ
عَلَيْهَاْ فَطَمْتُ الْقَلْبَ، لاْ حُبَّ بَعْدَهَاْوَعَفْرَاْ لِثَوْبِ الْحُبِّ أَفْضَلُ مُرْتَدِ
إذَاْ نَظَرَتْ عَفْرَاْº فَنَظْرَةُ ظَبْيَةٍوَ إِنْ تَلْوِ هُجْرَاْناًº فَلَفْتَةُ أَغْيَدِ
تُوَلِّهُ قَلْبِيْº وَلَّهَ اللهُ قَلْبَهَاْبِحُبِيْ، وَمَاْ بِيْ مِنْ طَوِيْلِ التَّسَهُّدِ
أُخَاْطِبُهَاْ ـ قَبْلَ الصَّلاةِ ـ بِحُرْقَةٍوَأَذْكُرُ عَفْرَاْ بَعْدَ خَتْمِ التَّشَهُّدِ
فَيَاْ طِيْبَ ذِكْرِ الْحُبِّ رُغْمَ فُتُوْنِهِوَرُغْمَ فِرَاْقٍ كاَلْحُسامِ الْمُهَنَّدِ
ورُغْمَ أُمورٍ لاْ مَجَالَ لِذِكْرِهَاْتصَوُغْ ُمِنَ الأَوْهَاِم أَبْرَاْجَ عَسْجَدِ
مُعَذِّبَتِيْ عَفْرَاْ، وَقَلْبِيْ يُحِبُّهَاْوَعَفْرا لِهذَا الْقلْبِ مِحْراْبُ مَسْجِدِ
فَيَاْ \"شَارِعَ الْمَنْصُوْرِ\" مَهِّدْ لِخَطْوِهَاْوَرَخِّصْ لِعَفْرا بِالْمَكَاْنِ الْمُمَهَّدِ
عن القصيدة
«الْخِمَاْرُ المغرِّدُ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.