الْحُبُّ الْمُتَوَقِّدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَ رَأَيْتَ بَرْقاً؟ أَمْ سَمِعْتَ رُعُوْدَاْ؟حَتَّىْ طَوَيْتَ مَرَاْبِعاًº وَنُجُوْدَاْ
أَمْ أَنَّ قَلْبَكَ مَا يَزَاْلُ مُعَلَّقاًمُتَلَهِّفاًº مُتَوَلِّهاًº وَعَمِيْدَاْ؟
أَمْ أَنَّ حُبَّكَ لَمْ يَزَلْ مُتَوَقِّداًشَوْقاً، وَحِبُّكَ مَاْ يَزَاْلُ بَعِيْدَاْ؟
يَا أَيُّهَا الْمَجْنُوْنُ فِيْ حُبِّ الَّتِيْأَوْحَتْ إِلَيْكَ ـ عَلَى الْقَصِيْدِ ـ قَصِيْدَاْ!
فَكَتَبْتَ أَفْضَلَ مَاْ كَتَبْتَ بِحُبِّهَاْوَ بَعَثْتَ ـ فِيْ شَتَّى الْجِهَاْتِ ـ بَرِيْدَاْ
وَرَهَنْتَ قَلْبَكَ مُخْلِصًا، وَلأَجْلِهَاْلَحَّنْتَ ـ مِنْ نَبْضِ الْفُؤَاْدِ ـ نَشِيْدَاْ
وَهَتَفْتَ: يَاْ عَفْرَاْءُ! إِنِّيْ عَاْشِقٌوَمُشَرَّدٌº أَرْعَى الْهَوَىْº وَالْغِيْدَاْ
وَأُرِيْدُ أَنْ أَلْقَاْكِ بَعْدَ تَشَرُّدِيْحَتَّىْ أُجَدِّدَ ـ فِي الْغَرَاْمِ ـ جَدِيْدَاْ
وَتُرَدَّ لِلْجَسَدِ الْمُعَذَّبِ رُوْحُهُوَأَضُمَّ ـ مِنْ أَزْكَى الْوُرُوْدِ ـ وُرُوْدَاْ
وَأَقُوْلُ : يَاْ عَفْراءُ ! أَنْتِ حَبِيْبَتِيْوَأَغِيْظُ بِالشِّعْرِ الرَّفِيْعِ بَلِيْدَاْ
وَتُخَلِّّدُ الْحُبَّ الْعَفِيْفَ قَصَاْئِدِيْوَتُذِيْبُ ـ فِيْ بَعْضِ الْقُلُوْبِ ـ جَلِيْدَاْ
عَفْرَاءُ! يَاْ عَفْراءُ! حُبُّكِ جَاْرِفٌأَحْيَاْ رُبُوْعَ جَوَاْرِحِيْº وَالْبِيْدَاْ
وَأَعَاْدَ لِيْ شَرْخَ الشَّبَاْبِº وَحُسْنَهُوَأَعَاْدَ لِيْ ـ بَعْدَ الصِّيَاْمِ ـ الْعِيْدَاْ
عن القصيدة
«الْحُبُّ الْمُتَوَقِّدُ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.