غَرِيْقُ الْحُبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدَتْ عَفْرَاْءُ فَابْتَهَجَ الْوُجُوْدُوَزَهْرُ الرَّوْضِ، وَالدُّفْلَىْ شُهُوْدُ
فَتَاْةٌ بِالْمَفَاْتِنِ أَغْرَقَتْنِيْفَلَيْسَ لِبَحْرِ فِتْنَتِهَاْ حُدُوْدُ
فَلَمْ يَنْفَعْ ـ لَعَمْرُ الْحُبِّ ـ صَبْرِيْوَقَدْ رَقَصَتْ عَلَى الصَّدْرِ النُّهُوْدُ
وَأَكْسَبَهَا الْحَيَاْءُ الصِّرْفُ حُسْناًوَسَدَّتْ دَرْبَ عَاْشِقِهَا السُّدُوْدُ
فَشَبَّتْ فِيْ فُؤَاْدِ الصَّبِّ نَاْرٌلَهَا الْحِرْمَاْنُ ـ مِنْ وَصْلٍ ـ وُقُوْدُ
يَرُوْمُ وِصَاْلَهَاْº وَ يَذُوْبُ شَوْقاًوَيَحْرِقُهُ التَّنَاْئِيْº وَالصُّدُوْدُ
فَيَقْضِي اللَّيْلَ مُضْطَرِباً حَزِيْناًوَبَاْقِي النَّاْسِ فِي الدُّنْيَاْ هُجُوْدُ
وَتُطْلِقُ أَسْهُماً عَنْ قَوْسِ عَيْنٍفَتَرْتَاْعُ الْكَوَاْسِرُº وَالأُسُوْدُ
إِذَاْ مَاْ قَرَّرَتْ قَتْلَ الْمُعَنَّىْفَلاْ سَعْدٌ يُفِيْدُº وَلاْ سُعُوْدُ
وَإِنْ ظَهَرَتْº فَمَظْهَرُهَاْ بَهِيْجٌلِصَبٍّ ،حَوْلَ مَنْزِلِهَاْ قُعُوْدُ
أُرَاْقِبُ دَاْرَهَاْº عَلِّيْ أَرَاْهَاْوَتَرْقُبُنِي الْعَوَاْذِلُº وَالْجُنُوْدُ
فَكَمْ مِنْ عَاْذِلٍ يَغْتَاْلُ عِشْقاًوَيَحْمَدُ فِعْلَهُ الْوَغْدُ الْحَسُوْدُ
وَتَمْتَلِئُ الْمَنَاْزِلُ بِالضَّحَاْيَاْفَيَفْرَحُ عَاْذِلٌ نَذْلٌ حَقُوْدٌ
إِذَاْ مَاْ فَرَّقَ الْعُشَاْقَ وَغْدٌوَ لَمْ تَأْتِ الرَّسَاْئِلُº وَالرُّدُوْدُ
فَإِنَّ الْقَتْلَ يُصْبِحُ قَتْلَ رُوْحٍوَيَجْهَلُهُ الْعَوَاْذِلُº وَالصَّلُوْدُ
وَأَخْذُ الرُّوْحِ أَهْوَنُ مِنْ فِرَاْقٍإِذَا انْقَطَعَتْ ـ عَنِ الْعِشْقِ ـ الْوُفُوْدُ
وَفَرَّقَ شَمْلَ مَنْ عَشِقُوْا زَمَاْنٌكَأَنَّ الْعَاْشِقِيْنَ بِهِ ثَمُوْدُ
عن القصيدة
«غَرِيْقُ الْحُبّ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.