كَوَاْرِثُ الْحُبِّ الإلِيْكِتْرُوْنِيْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُنَاْدِيْ! وَ لاْ ثَاْنٍ يُجِيْبُ، وَثَاْلِثُوَقَدْ كَثُرَتْ ـ بَعْدَ الْفِرَاْقِ ـ الْكَوَاْرِثُ
وَعُدْتَ وَحِيْداً فِيْ مَجَاْهِلِ غُرْبَةٍكَأَنَّكَ طفْلٌّ فَيْ غَرَاْمِكَ عَاْبِثُ
وَقَدْ بَعُدَتْ عَفْراءُ مِنْ بَعْدِ قُرْبِهَاْوَأَدْمَتْ فُؤَاْداً بِالْفِرَاْقِ الْحَوَاْدِثُ
فَأَيْنَ اللِّقَاْءُ الْحُلْوُ فِيْ كُلِّ لَيْلَةٍ؟يُخَلِّدُهُ عِشْقٌ بِقَلْبِكَ مَاْكِثُ!
وَأَيْنَ الَّتِيْ صَاْدَتْ فُؤَاْدَكَ عَنْوَةً؟وَهَلْ أَنْتَ عَنْ تِلْكَ الْحَبِيْبَةِ بَاْحِثُ؟
إِذَاْ مَاْ تَنَاْءتْ عَنْ دِيَاْرِكَ دَاْرُهَاْوَخَيَّبَ آمَاْلَ الأَحِبَّةِ نَاْكِثُ
أَمِ الْقَلْبُ مَفْتُوْنٌ، وَ أَنْتَ مُتَيَّمٌوَعَفْرَاْءُ نُوْرٌ فِيْ فُؤَاْدِكَ لابِثُ؟
لِذَلِكَ تَجْرِيْ ـ صَاْبِراً ـ لِلِقَاْئِهَاْوَقَلْبُكَ لِلْحُبِّ الْمُؤَبَّدِ وَاْرِثُ
تُجَسِّدُ إِخْلاصاً، وَ تُحْيِيْ مَحَبَّةًوَيَنْفثُ \"مِيكْرُوْبَ\" الْوِشَاْيَةِ نَاْفِثُ
وَأَنْتَ مُحِبٌّ صَاْدِقٌ، وَمُحَقِّقٌتُحَقِّقُ آمَاْلاً، وَغَيْرُكَ لاْهِثُ
تَحِنُّ إِلَىْ عَفْرَاْ، وَ تَحْفَظُ عَهْدَهَاْوَلَوْ كَثُرَتْ فِي الْعَاْلَمِيْنَ الْخَبَاْئِثُ
تَصُفُّ عَلَى \"الْحَاْسُوْبِ\" أَشْعَاْرَ حُبِّهَاْوَتَبْعَثُ \"بِالإِيْمَيْلِ\" مَاْ أَنْتَ بَاْعِثُ
فَلا عَاْشَ \"قُرْصَاْنُ\" الْخُطُوْطِ مُغَاْمِراًوَلاْ عَاْثَ فِي \"الإِيْمَيْلِ وَ النِّتِّ\" عَاْئِثُ
لَعَمْرُكِ إِنَّ \"النِّتَّ\" لِلْحُبِّ نِعْمَةٌتُزَيِّنُهُ الْحُوْرُ الْحِسَاْنُ الدَّمَاْئِثُ
وَ\"مَاْسِنْجِرُ\" الأَحْبَاْبِ يَرْعَىْ شُؤُوْنَهُمْإِذَاْ مَا اسْتَبَدَّتْ بِالْبَرِيْدِ الْمَبَاْحِثُ
عن القصيدة
«كَوَاْرِثُ الْحُبِّ الإلِيْكِتْرُوْنِيْ» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الثاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.