شقاء الْمُغرم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفْرَاْءُ! إِنِّيْ بِالْغَرَاْمِ شَقِيْتُوَلأَجْلِ حُبِّكِ بِالشَّقَاْءِ رَضِيْتُ
فَكَأَنَّنِيْ الْبَاْرُوْدُ فِيْ مُسْتَوْدَعٍوَكَأَنَّ لَحْظَكِ ـ فِي الْهَوَىْ ـ كِبْرِيْتُ
فَجَّرْتِ طَاْقَاْتِ الْغَرَاْمِ بِأَضْلُعِيْوَرَحَلْتِ ـ يَاْ عَفْرَاْ!ـ فَكِدْتُ أَمُوْتُ
فَأَنَاْ بِلَنْدُنَ ـ يَاْ فَتَاْتِيْ ـ إِنَّمَاْقَلْبِيْ بِقُرْبِكِ ـ كَالأَسِيْرِ ـ يَبِيْتُ
فِيْ لَيْلِ شَعْرِكِ! يَخْتَفِيْ مُتَنَكِّراًحَذِراًº يَجُوْلُ كَأَنَّهُ الْيَاْقُوْتُ
يَخْشَى الْعَوَاْذِلَ، وَاكْتِشَاْفَ غَرَاْمِنَاْوَالْوَقْتُ يَجْرِيْ، وَالزَّمَاْنُ يَفُوْتُ
فَمَتَىْ سَتَجْتَمِعُ الْقُلُوْبُ وَنَنْتَشِيْ؟وَيَزُوْلُ مِنْ أَجْوَاْئِنَاْ التَّشْتِيْتُ؟
وَنَعِيْشُ ـ يَاْ عَفْراءُ! ـ فِيْ دُنْيَا الْمُنَىْزَوْجَيْنِº لاْ جِبْتٌ، وَ لاْ طَاْغُوْتُ؟
نَقْضِيْ دُيُوْنَ الْعِشْقِ بِالْوَصْلِ الَّذِيْأَشْقَى الْقُلُوْبَ بِسِحْرِهِ هَاْرُوْتُ
فَالوصْلُ ـ لِلصَّبِ الْمُتَيَّمِ ـ مَوْطِنٌبَلْ: مَوْرِدٌ لِلْهَاْئِمِيْنَ، وَقُوْتُ
قُوْتُ الْقُلُوْبِ لِمَنْ تَعَلَّقَ بِالَّتِيْلِغَرَاْمِهَاْ فَوْقَ النُّعُوْتِ نُعُوْتُ
قَدْ حِرْتُ! كَمْ بِلِقَاْئِهَاْ مِنْ مُتْعَةٍ؟أَحْصَيْتُهَاْ! وَعَدَدْتُهَاْ! فَنَسِيْتُ!
فَكَأَّنَمَاْ عَدُّ الْمَحَاْسِنِ مُعْجِزٌ!كَالسِّحْرِ أَخْفَىْ سِرَّهُ مَاْرُوْتُ!
وَأَنَاْ الَّذِيْ قَدْ ضِعْتُ فِيْ لَيْلِ النِّسَاْفَأَنَرْتِ لِيْ نَوْرَ الْهُدَىْº فَهُدِيْتُ!
عن القصيدة
«شقاء الْمُغرم» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.