فراق عفراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَعَ الْفِرَاْقُ، وسَاْفَرَتْ عَفْرَاْءُوَتَعَطَّرَتْ بِأَرِيْجِهَا الْبَيْدَاْءُ
أَمَّاْ أَنَاْ فَبَقِيْتُ وَحْدِي شَارِداًوَتَغَيَّرَتْ مِنْ بَعْدِهَا الأشْيَاْءُ
تَتَطَاْحَنُ الأفْكَارُ فِيْ رَأْسِيْ وَقَدْضَاْعَ الْبَرِيْقُ، وَغَاْبَتِ الأضْوَاْءُ
وَتَصَرَّفَتْ يَوْمَ الْوَدَاْعِ كَأَنَّهَاْمَعْلُوْلَةٌ، وَكَأَنَّهَاْ بَلْهَاْءُ
فَإِذَاْ بِحُبِّيْ بِالدِّمَاْءِ مُضَرَّجٌوَالقَلْبُ يَنْزِفُ، وَالدِّمَاْ سَحَّاْءُ
يَا وَيْلَ قَلْبِيْ بَعْدَ مَاْ وَدَّعْتُهَاْوَتَعَكَّرَتْ فِيْ أَبْهَرَيْهِ دِمَاْءُ
وَتَلَعْثَمَتْ كُلُّ الطُّيُوْرِ، وَرَفْرَفَتْمَشْدُوْهَةًº فَكَأَّنَهَاْ خَرْسَاْءُ
وَالْوَرْدُ أَغْمَضَ فِي الرِّيَاْضِ عُيُوْنَهُوَتَغَيَّرَتْ ـ بَعْدَ النَّوَىْ ـ أَنْوَاْءُ
فَالرَّعْدُ يَقْصِفُ فِي السَّماءِ مُهَدِّداًوَالْبَدْرُ غَاْبَ، وَعَمَّتِ الظَّلْمَاْءُ
وَالنجَّمُ سَافَرَº وَالْكَواكِبُ هَرْوَلَتْمَحْزُوْنَةً، وَ طَغَىْ عَلَيْنَا الْمَاْءُ
فَالْبَحْرُ يَفْصِلُ ـ بَيْنَنَا ـ بِمِيَاْهِهِوَبِرَمْلِهَاْ تَتَحَصَّنُ الصَّحْرَاْءُ
وَالْبَحْرُ، وَالصَّحْراءُ حَالا بَيْنَنَاْفَأَنَاْº وَ عَفْرَاْº وَ الْهَوَىْ غُرَبَاْءُ
نَحْيَاْ عَلَىْ أَمَلِ اللِّقَاْءِ، وَكُلَّمَاْصَعُبَ الْجَفَاْº تَتَبَاْعَدُ الأَحْيَاْءُ
وَنَوَدُّ بَعْدَ فِرَاْقِنَاْ أَنْ نَلْتَقِيفِيْ مَأْمَنٍ، وَتُوَحَّدُ الأسْمَاْءُ
عن القصيدة
«فراق عفراء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.