شعراء ورقباء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ مَلَلْتُ الرُّقَبَاْءَاْوَعَذَرْتُ الشُّعَرَاْءَاْ
وَاتَّخَذْتُ الْحُبَّ قُوْتاًوَشَرِبْتُ الْوَجْدَ مَاْءَاْ
وَبَكَتْ عَيْنَاْيَ لَمَّاذُبْتُ شَوْقاً وَوَلاءَاْ
وَبِعَفْرَاْ هِمْتُ حُبّاًوَاحْتِرَاْماً وَوَفَاْءَاْ
وَاسْتَسَغْتُ الْحُبَّ ظُهْراًوَصَبَاْحاً وَمَسَاءَاْ
وَاعْتَبَرْتُ الْوَعْدَ دَيْناًوَاعْتَزَلْتُ الْبُخَلاْءَاْ
وَوَجَدْتُ الْهَجْرَ صَعْباًوَتَرَقَّبْتُ اللِّقَاْءَاْ
بَعْدَمَاْ ازْدِدْتُ اشْتِيَاْقاًوَاحْتِرَاْقاً، وَوَفَاْءَاْ
وَتَحَمَّلْتُ فِرَاْقاًوَابْتِلاْءًº وَجَفَاْءَاْ
وَتَمَنَّيْتُ لِقَاْءَاْوَعِنَاْقاًº وَهَنَاْءَاْ
سَاْهِياً لَيْلاً نَهَاْراًبَاْكِياً عَفْرَاْ عِشَاْءَاْ
وَاْصِفاً أَحْلَى الْبَنَاْتِالْيَعْرُبِيَّاْتِ عَطَاْءَاْ
أَسَرَتْنِيْ بِالثَّنَاْيَا الْبِيْضِيَبْسِمْنَ سَنَاْءَاْ
وَسَقَتْنِيْ مِنْ رُضَاْبِالثَّغْرِ دَاْءًº وَدَوَاْءاْ
وَطُعِمْتُ الْهَمَّ وَالْغَمَّقَدِيْداًº وَشِوَاْءاْ
فَلَبِسْتُ الْعِشْقَ ثَوْباًوَقَمِيْصاًº وَرِدَاْءَاْ
وَاتَّخْذْتُ الْعِشْقَ سِتْراًوَدِثَاْراºً وَكِسَاْءاْ
وَطَعَاْماًº وَشَرَاْباًوَكِسَاْءً وَهَوَاْءَاْ
وَقَضَتْ عَفْرَاْءُ جَوْراًفَتَقَبَّلْتُ الْقَضَاْءَاْ
وَ قَبِلْتُ الْحُكْمَ بِالْـقَتْلِ وِفَاْقاًº وَجَزَاْءَاْ
مُقْبِلاً أَرْنُوْ إِلَىْعَفْرَاْءَ حُباًّº وَصَفَاْءَاْ
وَهيَ تَزْدَاْدُ جَمَاْلاًوَدَلالاًº وَحَيَاْءَاْ
نِعْمَةُ الْحُبِّ الَّذِيْ قَدْضَاْعَ هَدْراًº وَهَبَاْءَاْ
نِلْتُهَاْ بِالصَّبْرِº وَالصَّبْرُيُمِيْتُ الرُّقَبَاْءَاْ
عن القصيدة
«شعراء ورقباء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.