شعراء ورقباء
الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«شعراء ورقباء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَدْ مَلَلْتُ الرُّقَبَاْءَاْ ... وَعَذَرْتُ الشُّعَرَاْءَاْ
وَاتَّخَذْتُ الْحُبَّ قُوْتاً ... وَشَرِبْتُ الْوَجْدَ مَاْءَاْ
وَبَكَتْ عَيْنَاْيَ لَمَّا ... ذُبْتُ شَوْقاً وَوَلاءَاْ
وَبِعَفْرَاْ هِمْتُ حُبّاً ... وَاحْتِرَاْماً وَوَفَاْءَاْ
وَاسْتَسَغْتُ الْحُبَّ ظُهْراً ... وَصَبَاْحاً وَمَسَاءَاْ
وَاعْتَبَرْتُ الْوَعْدَ دَيْناً ... وَاعْتَزَلْتُ الْبُخَلاْءَاْ
وَوَجَدْتُ الْهَجْرَ صَعْباً ... وَتَرَقَّبْتُ اللِّقَاْءَاْ
بَعْدَمَاْ ازْدِدْتُ اشْتِيَاْقاً ... وَاحْتِرَاْقاً، وَوَفَاْءَاْ
وَتَحَمَّلْتُ فِرَاْقاً ... وَابْتِلاْءًº وَجَفَاْءَاْ
وَتَمَنَّيْتُ لِقَاْءَاْ ... وَعِنَاْقاًº وَهَنَاْءَاْ
سَاْهِياً لَيْلاً نَهَاْراً ... بَاْكِياً عَفْرَاْ عِشَاْءَاْ
وَاْصِفاً أَحْلَى الْبَنَاْتِ ... الْيَعْرُبِيَّاْتِ عَطَاْءَاْ
أَسَرَتْنِيْ بِالثَّنَاْيَا الْبِيْضِ ... يَبْسِمْنَ سَنَاْءَاْ
وَسَقَتْنِيْ مِنْ رُضَاْبِ ... الثَّغْـِر دَاْءًº وَدَوَاْءاْ
وَطُعِمْتُ الْهَمَّ وَالْغَمَّ ... قَدِيْداًº وَشِوَاْءاْ
فَلَبِسْتُ الْعِشْقَ ثَوْباً ... وَقَمِيْصاًº وَرِدَاْءَاْ
وَاتَّخْذْتُ الْعِشْقَ سِتْراً ... وَدِثَاْراºً وَكِسَاْءاْ
وَطَعَاْماًº وَشَرَاْباً ... وَكِسَاْءً وَهَوَاْءَاْ
وَقَضَتْ عَفْرَاْءُ جَوْراً ... فَتَقَبَّلْتُ الْقَضَاْءَاْ
وَ قَبِلْتُ الْحُكْمَ بِالْـ ... قَتْلِ وِفَاْقاًº وَجَزَاْءَاْ
مُقْبِلاً أَرْنُوْ إِلَىْ ... عَفْرَاْءَ حُباًّº وَصَفَاْءَاْ
وَهيَ تَزْدَاْدُ جَمَاْلاً ... وَدَلالاًº وَحَيَاْءَاْ
نِعْمَةُ الْحُبِّ الَّذِيْ قَدْ ... ضَاْعَ هَدْراًº وَهَبَاْءَاْ
نِلْتُهَاْ بِالصَّبْرِº وَالصَّبْرُ ... يُمِيْتُ الرُّقَبَاْءَاْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اللقاءا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد … (لسان العرب)